البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٦/٤٦ الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٤٦٨ :
حتى طلعت الشمس ، وكانت له أمّ عجوز ، فذهب بها معه لتستوهبه من أبرهة ، فأتته به
وهو بارز للناس ، فذكرت
الصفحه ٢٤٧ : الأمّة. ثم انصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية
فسلموا عليه بالخلافة.
وكان السبب في بعث
الحكمين أن أهل
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه
الصفحه ١٢١ : فخافه ، فخرج إلى بياسة فدخلها وكلم أهلها لمساعدته
وامتناعه بهم إلى أن يأخذ لنفسه الأمان ، فساعدوه على
الصفحه ٢٤٨ :
كريما على فتى
أغرّ نجيب
الأمهات كريم
أصيب بدولاب ولم
تك موطنا
الصفحه ٤٠٢ : أم
قرى المدينة ، وهي ما بين طرفي قبا إلى طرف الجرف ؛ ثم لما كان من سيل العرم ما
كان تفرق أهل مأرب
الصفحه ٤١١ : اليوم بأنواع التجارات ، فإذا أمسى المساء انصرف كل أحد إلى موضعه.
وكانت عكاظ ومجنة
وذو المجاز أسواقا
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ٧٦ : ،
وهم جادون على سنن العدل وطريق الأمان وسيرهم حميدة ، وهذه المدينة على ضفة نهر
الصين.
باشو (١) : بلد
الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ١٢٦ : فدخلها بالأمان ثم قتل ممن فيها من الرستمية عددا كثيرا وبعث
برءوسهم إلى أخيه أبي العباس وطيف بها في
الصفحه ١٤٦ :
ومدينة تيركى على
النيل ومن هناك يرجع نحو الجنوب ، ويلي مدينة تيركى إلى ناحية الجنوب مدينة تادمكة