البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٥/٣١ الصفحه ٤٢٣ : الأمان فأبى إلا على حكمه ،
فنزلوا ، فضرب أعناق أهل الحصن أجمعين واستأصل من حوى حصنه وغنم ما فيه ، ووجد في
الصفحه ٤٣٧ : ابن
الحسن بن علي (٢) وللحسن (٣) بن علي أمان ، فحبسا عند جعفر ابن يحيى بن خالد بن برمك ،
وقتلا بعد ذلك
الصفحه ٥٢٦ : ، ارتفاع سمكه ثمانون ذراعا ، وبين المدينتين مقدار
ميل ، وفي هذه المدينة قبر سلمان الفارسي وحذيفة ابن اليمان
الصفحه ٥٤٤ : طويل ، والكثير بها قليل ، والقليل بها
ضائع ، وما وراءها شرّ منها ، فقال عمر رضياللهعنه : أسجاع أنت أم
الصفحه ٥٥٠ : : مناذر الكبرى أم مناذر الصغرى؟ ويقول : اسم أبي من ناذر ، فهو
مناذر.
وحكى البلاذري (٦) أن أبا موسى بعد
الصفحه ٦٨١ :
ابو اسحاق
ابن مسعود الالبيري ٢٨
ابو الاسود
(الدؤلي) ٣١٥
ابو الاعور
السلمي ٦٨ ـ ١٥٤
ابو امامة
١٩٨
الصفحه ٦٨٢ : ـ ٤٥٥ ـ ٥٦١ ـ ٦١٨
ابو سلمة ابن عبد الرحمن ١٩٤
ابو صالح (مولى حسان بن النعمان) ٤٣٦
ابو صخر ٢٧٤
الصفحه ٧٣٣ :
قافية الخاء
فخ
السريع
سلم الخاسر
٤٣٧
الصفحه ٧٣٧ : اسماعيل
٢٥١
محلالا
البسيط
جد امية بن ابي الصلت
٤٢٩
متضائل
الصفحه ٧٤١ : علي محمد البجاوى. (مطبعة نهضة مصر. القاهرة)
أسماء جبال تهامة وسكانها لعرام بن الاصبع
السلمي. (ضمن
الصفحه ٦٩٤ :
سعيد بن زيد الجهضمي ٢٤٨
سعيد بن سلم ٤٩٢
سعيد بن العاصي ١٦٠ ـ ٣٨٦
سعيد بن عامر الجمحي ٢٧٠
سعيد
الصفحه ٣١٨ : ، فكان الطعام يجلب إليها في ذلك السرب على ظهور الدواب.
سلمى
(٨) : أحد جبلي طيء.
سلمان
(٩) : ماء لبني
الصفحه ٥٢٨ : الشاطئ أحد ، وسلمان
الفارسي يساير سعدا يحدّثه ، والماء يطفو بهم ، والخيل تعوم ، فإذا أعيا فرس استوى
قائما
الصفحه ٨ : أيديهم المدينة. وقال سلمة بن فلان (٤) : شهدت فتح الأبلة فوقع في سهمي قدر نحاس ، فلما نظرت إذا
هي ذهب فيها
الصفحه ١١ : يهمز ، أحد جبلي طيء وهما أجأ وسلمى سميا برجل
وامراة فجرا فصلبا عليهما ، أما أجأ فهو ابن عبد الحي وأما