البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٦/٣١ الصفحه ٣٤ : إلى عصاه فرآها قد أورقت
فريع لما رأى ، وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك الكلام في نفسه والثقة بكونه ، فترك
الصفحه ٣٠ : سبخي. ومن ألش إلى
لقنت خمسة عشر ميلا أيضا ، ومن الغرائب أن بساحل ألش بمرسى يعرف بشنت بول حجرا
يعرف بحجر
الصفحه ٦٠٥ : تملكها ابن أخيه يحيى فلم يجد بدا من الارتحال
عن سبتة ، فرحل مضطرا قاصدا إلى مراكش ، فلما وصل إلى وادي أم
الصفحه ٧٧ : .
ويسكن فحص هذه
المدينة قبائل من لواتة وضريسة. وإلى مدينة باغاية لجأ البربر والروم وبها تحصنوا
من عقبة بن
الصفحه ٢٠٥ : يؤذيها فإذا ورقة آس ملصقة بعكنة من عكنها وكان ينظر إلى مخها ولين
بشرتها فقال لها : أي شيء كان يغذوك أبوك
الصفحه ٢٠٨ : الكدر
ولم يزل (٣) عمران الحيرة يتناقص مذ بنيت الكوفة إلى أيام ـ المعتضد ،
فإنه استولى عليها
الصفحه ٥٨٨ : جسده ، وهو برّيّ وبحري لأنه يخرج
إلى البر ويقيم به اليوم والليلة يدبّ على يديه ورجليه ويضر في البرّ
الصفحه ٦٨ : يصعد إليها من كل جانب ، وهي طويلة من المغرب إلى
المشرق ، وفي طرفها الغربي باب البحر وهذا الباب عليه قبة
الصفحه ٧٤ : الناس.
ومنها كانت مراجل
أم المأمون بن الرشيد وهلكت بعد مولد المأمون بمديدة ولقبها صواحبها بمراجل لأنها
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٢٧٧ : بجدنا وحظوظنا ، ولو كان مكانك أمة سوداء لأجزت ، ألست
الكاتب إليّ تبدأ بنفسك ، والكاتب إليّ تخطب فلانة
الصفحه ٣١٦ :
ومن سروج (١) إلى حصن كيفا ستة فراسخ ، ثم إلى سميساط سبعة فراسخ ، ثم
إلى ملطية عشرة فراسخ ، ثم إلى
الصفحه ١٧٤ : عبدكم قد جاء أمان فنحن عليه
ولم نبدل ، فإن شئتم فاغدروا ، فأمسكوا عنهم ، وكتبوا إلى عمر رضياللهعنه
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ١٤٠ : رضياللهعنه فنزل على ذلك. وقتل أبو موسى من كان في القلعة ممن لا أمان
له وحمل الهرمزان إلى عمر رضياللهعنه