البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٢/١٦ الصفحه ٦٨ : لنا الأمان فإنا لا
نرضى إلّا به ، فاستوثق منهم أبو عبيدة بالايمان المغلظة إن قدم أمير المؤمنين
فأعطاهم
الصفحه ٢٧٧ :
موسى لقبض الخزائن
، فلما دخل يقطين على أبي مسلم قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم
الصفحه ٤١١ : الناس يذهبون ولا يرجعون ، أرضوا فأقاموا ، أم تركوا
فناموا ، وسبيل مؤتلف وعمل مختلف ، وقال أشياء لا
الصفحه ٧٠٦ : ـ ١٧٩ ـ ١٨٠ ـ ٤٥٩
مجاشع بن مسعود السلمي ١٤٣ ـ ٤٨٩ ـ ٤٩٢
مجاعة (من بني حنيفة) ٤١٩ ـ ٤٢٠ ـ ٦٢١
مجاهد
الصفحه ٧٠٧ : :
طغرلبك
محمد بن نصر الفارابي ، انظر : ابو
نصر الفارابي
محمد بن هارون الرشيد ، انظر : الامين
محمد بن
الصفحه ٩ :
قد حلّها كلّ
جود
وأمّها كل مله
بدت لديها بدور
الصفحه ٩٥ :
المسلمين حين
افتتحوا بلاد العجم وعلى قضائهم فهو أول قاض لعمر رضياللهعنه ، وافتتح سلمان ما
بين
الصفحه ١٩٤ : حسان.
الحزورة
(٢) : موضع بمكة يلي
البيت بفناء دار أمّ هانئ بنت أبي طالب التي كانت عند الحناطين فدخلت
الصفحه ١٩٩ : وصلّى عليه عمر رضياللهعنه.
وبين حمص وسلمية
ستة فراسخ ، ويقال إن أهل حمص أول من ابتدع الحساب في سالف
الصفحه ٢٧٠ : الجمحي ، وعلى
ميسرته صفوان بن المعطل السلمي ، ويقال إن خالد بن الوليد رضياللهعنه كان على ميسرته ، ويقال
الصفحه ٤٠٦ : أحد وسيفي في يدي أبدا ، ثم نزل فحمله معه والوزير رئيس الرؤساء وزيره
يتضرع في الأمان وهو مع الخليفة
الصفحه ٤٠٨ : بن حسنة : أمّه حسنة امرأة عدولية.
عدن
(٩) : مدينة باليمن بينها وبين أبين اثنا عشر ميلا ، وهي (١٠
الصفحه ٤٢٣ : الأمان فأبى إلا على حكمه ،
فنزلوا ، فضرب أعناق أهل الحصن أجمعين واستأصل من حوى حصنه وغنم ما فيه ، ووجد في
الصفحه ٤٣٧ : ابن
الحسن بن علي (٢) وللحسن (٣) بن علي أمان ، فحبسا عند جعفر ابن يحيى بن خالد بن برمك ،
وقتلا بعد ذلك
الصفحه ٥٢٦ : ، ارتفاع سمكه ثمانون ذراعا ، وبين المدينتين مقدار
ميل ، وفي هذه المدينة قبر سلمان الفارسي وحذيفة ابن اليمان