البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٦/٢١١ الصفحه ٩٥ : أذربيجان إلى الباب والأبواب من الخزر ، وجاز الباب حتى بلغ مدينتهم بلنجر ،
ومات هناك بالخزر ، والترك تعرف
الصفحه ٢٣٧ :
ولما افتتحت (١) مصر أمر عمر رضياللهعنه أن تغزى النوبة. فوجدهم المسلمون يرمون الحدق فذهبوا إلى
الصفحه ٢٥٣ :
الرصافة (١) : بدمشق ، قال أبو عبد الله ابن حمدون : كنت مع المتوكل
لمّا خرج إلى دمشق ، فركب يوما يتنزه في
الصفحه ٢٧١ : إلى طرسوس فدفن بها.
رقادة
(٢) : على أربعة أميال من قيروان افريقية ، وكانت مدينة كبيرة
دورها أربعة
الصفحه ٣٧٩ : وهواؤها
معتدل وفواكهها كثيرة وضياعها متصلة ، وعنبها كثير جدا ، وزبيبها معروف يتجهز به
إلى جميع الجهات
الصفحه ٥١٦ :
فصاروا أيادي ما
يقدرون
منه على شرب طفل
فطم
وقال أميّة بن أبي
الصلت في قصيدة له
الصفحه ٥٢٦ :
ومدين (١) في الطريق من مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم إلى مصر ، وهي بين جبال شامخة متكائدة
الصفحه ٥٣٢ : ء في مسيل رمل ، وحوله نخيلات يأوي إليها قوم من
العرب ، ومن بطن مرّ إلى عسفان ثلاثة وثلاثون ميلا
الصفحه ٥٩٤ : [بعد]
هذا ، وعاجلهم المسلمون إلى الباب فدخلوها بالسيف ، وقيل إنهم بادروا بالأمان ،
وافتتاحها عنوة أشهر
الصفحه ٦١٩ : ليلتين من مكّة من جبال تهامة ، وأهله
كنانة ، تنحدر أوديته إلى البحر ، وهو في طريق اليمن إلى مكّة ، وهو
الصفحه ٣٨ : الثاني من ملوك اليونانيين ، وقيل نسبت
إلى الذي بناها انطيخين ولما عرّبت غيرت صورتها (٣) ، وهي إحدى عجائب
الصفحه ٢٤٦ : والتدبير ، وهو أخو أمّ حبيبة زوج
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكاتب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وقد صحبه
الصفحه ٢٥٠ :
(١) : من الموصل إلى نصيبين إلى مدينة دنيصر ، وهي مدينة في
بسيط من الأرض فسيح وحولها بساتين الرياحين والخضر
الصفحه ٤٣٧ : ابن
الحسن بن علي (٢) وللحسن (٣) بن علي أمان ، فحبسا عند جعفر ابن يحيى بن خالد بن برمك ،
وقتلا بعد ذلك
الصفحه ٥٧٧ :
إليك بكل ناجية
أمون
وبين مدينة نكور
ومرسى تمسامان عشرون ميلا.
نمرة
(٥) : موضع بعرفة معلوم