البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٢/١٩٦ الصفحه ١٣٩ : والعطاء في السماء والسيوف مع بني
أميّة. قال : ودخلنا مكة فقلنا لعبد الله بن عمرو خبر حسين فقال : اما إنه
الصفحه ١٤٣ : الافريقية و
أم بلادها وحضرة
السلاطين من الخلفاء الحفصيين ومهاجر أهل الأقطار من الأندلس والمغرب وغيرهما
الصفحه ١٥٠ : عند صاحبتي أمّ شيبة بنت أبي طلحة ومالا
متفرقا في تجار أهل مكة فأذن لي يا رسول الله ، فأذن له ، قال
الصفحه ١٥٥ : كستها أبلغ ما تقدر عليه من الثياب وأخذت أمها بيدها ، وحولها أهلها
نساء ورجالا ، وسيّرتها إلى البد الذي
الصفحه ١٥٨ :
، وكانت أمه صفية مولاة أبي بكر رضياللهعنه ، طيبها ثلاث من أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم ودعون لها وحضر
الصفحه ١٧١ :
وبعت بها العين
الصحيحة بالعور
فيا ليت أمّي لم
تلدني وليتني
رجعت إلى القول
الصفحه ١٧٣ : الأمان من عبيد
(٨) المسلمين ، وكان فتحها وفتح نهاوند في مقدار شهرين فلم يفجأ المسلمين إلا
أبوابها
الصفحه ١٧٥ : بين بني هاشم وبني أميّة ، وأما ابنه الوزير أبو محمد فنمي خبره
إلى أولاد أبي زكريا ابن الشهيد فوصلوا
الصفحه ١٧٩ : المسلمين الألم ، وجعلوا لا يصلون إليهم فنادى سليط بن
قيس : يا أبا عبيد أرأيي أم رأيك؟ أما والله لتعلمن انك
الصفحه ١٨٨ : الأمين استدعاه وطاهر محاصر له فقال له ولصاحب له :
بعثت اليكما لما بلغني مصير طاهر بن الحسين إلى النهروان
الصفحه ١٨٩ : المحدودب قبور عذارى بنات اسماعيل.
والحجر هذا هو الذي جلس فيه أبو سفيان وعمير بن وهب وصفوان بن أمية بعد
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ٢٠١ :
شيعته بقصر العروسين منها يومين ، ثم نزلوا إليه من الأسوار راغبين في الأمان ،
فبعث بهم في البحر إلى تونس
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٢١٧ :
أصاحب المرهف
المحلى
أم ذو الوشاحين
والشموس
وكان مازيار بن
قاران (٤) صاحب جبال