البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٦/١٩٦ الصفحه ١١٧ : أميّة فقتله عامر بن اسماعيل من أهل خراسان
سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان قال حين وصل إلى بوصير : نحن
الصفحه ١٤٣ : ، فلما انتهى إلى مدينة تهودة اعتمده كسيلة بن أقدم وكان أميرها في جيش
الروم ، وكان قد سمع بتفرق جيش عقبة
الصفحه ١٧٣ :
وإلى ذرى
المهدية اثن أعنتي
فبموطني أنا
مغرم مفتون
جمدان
(١) : قيل هي مدينة
الصفحه ١٨٨ : الأمين استدعاه وطاهر محاصر له فقال له ولصاحب له :
بعثت اليكما لما بلغني مصير طاهر بن الحسين إلى النهروان
الصفحه ١٩٤ :
، ثم أخرجت إليّ مائتي دينار وكسوة وطيبا ، وكان رسولها يأتيني في كل يوم بطعام
نظيف ويتواصل برّها السجان
الصفحه ٢٣٩ : ، هو أول من وضعها وبازاء محرابها باب حديد كان يدخل منه
معاوية إلى المقصورة ، وبازاء محرابها مصلّى أبي
الصفحه ٢٧٦ :
ونجلس على كراسي
الذهب ، فدعونا إلى النصرانية فلم نجبهم ، وأخذناهم فعذبناهم وحلقنا رؤوسهم ولحاهم
الصفحه ٣٣٧ : بأب ولا أم.
ومن مأرب (٩) إلى مدينة شبام من بلاد حضرموت أربع مراحل
الصفحه ٣٦٨ : الدهن منه.
وفي بعض التواريخ
ان جزيرة صقلية كان يسكنها في قديم الزمان أمة مهملة كانت تأكل الناس ، ويقال
الصفحه ٣٩١ : على النهر ، وإذا نزل الثلج
على ذلك الجمد تسهلت الأرض وأمكن الركوب.
طرطوشة
(١) : من بلنسية إلى طرطوشة
الصفحه ٤٠٠ : قدور البرام يحمل منها إلى سائر بلاد خراسان ، وفيها
معادن النحاس والحديد والفضة والفيروزج والدهنج وغيرها
الصفحه ٤٥٣ : منارته من سطحه إلى رأسها اثنتان](٣) وعشرون (٤) ذراعا ، وارتفاعه خمس عشرة ذراعا وعدد أساطينه تسع
وثلاثون
الصفحه ٥٤١ : المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن في وسطها
ساقية ظاهرة ، يخرج ماؤها من قصره فيشق المدينة من القبلة إلى
الصفحه ٥٦١ : قتله إلى بني أميّة لأنّ أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد.
مهورة
(٢) : مدينة بالهند منيعة مشهورة لها
الصفحه ٦٠٠ : الجبل
أربعة أيام وينتهي طرفه إلى قرب تاهرت.
وانسيفن
(٣) : بالمغرب عند قلعة مهدي ببلاد فازاز ، وواديها