البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٥/١٦٦ الصفحه ٧٣٦ :
البسيط
الاعشى
١٨٠
الوع
الكامل
ابو العباس ابن امية
٣١٩
صنعا
الصفحه ٣ : فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى
المدينة فطلبوا الأمان والصلح ، فأجابهم عياض إليه وكتب لهم
الصفحه ٧ : سفيان أيهم أمير المؤمنين؟ فقلت : هذا ، فقال : أنت يا حسن
الوجه الذي أمرُ هذه الأمّة كلها في عنقك؟ لقد
الصفحه ١٢ : ويقابل قعيقعان من ناحية الغرب ، وقال عمر بن أبي ربيعة (٦) :
هيهات من أَمَةِ
الوهاب منزلنا
الصفحه ٢٠ : الحاج.
أذنة : مدينة
بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلا بناها هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها
كانت
الصفحه ٣٣ : سبي عين التمر أعتقه صبيح مولى أبي العاص بن أميّة ، يقال أصابه خالد في
علوج عين التمر وادعوا أنهم من
الصفحه ٣٦ : نودي
بالرحيل صرّوا الأمهات واحتقبوا المنتوجات لأنها لم تطق السير فانتهوا ركبانا إلى
الأنبار وقد تحصن
الصفحه ٣٨ : رومانس واسمه باسيلي لما أدرك أراد نقفور أن يخصيه
ويلزمه الكنيسة العظمى لينفرد هو بالأمر ، فلما علمت أمّه
الصفحه ٣٩ : : تلكؤك أخبث
وألأم وأكفر ، متى تذب عن دين أو تقاتل عن دنيا ؛ ثم قال للشرطة : أنزلوه ،
فأنزلوه وجاءوه به
الصفحه ٤٣ : ء سرقسطة
، وكان من حفاظ مذهب مالك إلا أنه على مذهب العراقيين من أصحابه ، ومن تواليفه «الدلائل
على أمهات
الصفحه ٤٧ : بالناس ثم
نهد بهم فما ظهر على المدينة أحد ولا خرج الينا إلا رجل نادى بالأمان فأمناه ،
فقال : ما بقي أحد
الصفحه ٤٨ : له ، فنفله ابن أبي السرح ابنة
الملك فاتخذها أم ولد ، وكان ابن الزبير رضياللهعنهما في ذلك الوقت ابن
الصفحه ٥٠ : ،
والافرنجة أكثر هذه الأمة عدة وأحسنهم انقيادا لملوكهم وأكثرهم مددا وأول ملوكهم
قلوديه (١٣) وهو أول من تنصر
الصفحه ٥٥ : شراب الاسكندر فلما مات كسرتها أمّه
ورمتها في تلك المواضع غيرة أن لا تصير لأحد بعده.
والقصر الأعظم
الصفحه ٥٨ : ، وجعلها أمّ قواعد الأندلس واشتق
لها اسما من اسمه ومن اسم رومية فسمّاها رومية يوليش. ويقال إن اشبانية اسم