البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٦/١٦٦ الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ٥٨٥ : بيوراسف : أبواب الملوك
تحتاج إلى خصال : عقل وصبر ومال ، وتحت هذه الكتابة مكتوب بالعربية : كذب بيوراسف
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ
الصفحه ٦٠٩ : الوردانية بالمغرب ، بينه وبين حصن القرويين ميلان ،
وهو على جبل بساحل البحر ، ومن الوردانية إلى هنين أربعة
الصفحه ٣ : فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى
المدينة فطلبوا الأمان والصلح ، فأجابهم عياض إليه وكتب لهم
الصفحه ١٠٤ : ء العذب أول ليلة من شهر أغشت
ومن الغداة إلى حد الزوال ثم يبدو فيه القلوص والنقصان ، فإذا غربت الشمس جف إلى
الصفحه ١١٢ :
الدقيق والتجارات من الشام ومصر ، وتصير إلى فرضة عليها الأسواق وحوانيت التجار لا
تنقطع صيفا ولا شتا
الصفحه ١٧٩ : ، وأقبلت الفيلة عليها الجلاجل ، والخيول عليها التجافيف ،
والفرسان عليهم الشعر ، فلما نظرت إلى ذلك خيول
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ٢٢٤ : مرحلة من المدينة على طريق الشام.
وفيه قال مروان بن الحكم حين طرده ابن الزبير إلى الشام فمرّ به متأسفا
الصفحه ٣٢٦ : تخيرها لطيب
مقيله
كعب بن مامة
وابن أمّ دواد
جرت الرياح على
محل ديارهم
الصفحه ٣٢٧ : ، وعلم ما في ضمائر الصدور ،
وألجم بقدرته البحور ، سيروا بين الغرب والشرق حتى تنتهوا إلى جبال ، فاسلكوا
الصفحه ٣٥٧ : بناه بأرض فارس لأنه
بعد البلبلة انتقل عن بابل إلى أرض فارس ، وفرض على الناس عبادة النار.
قالوا
الصفحه ٣٧٣ :
ويذكر قوم ممن سكن
الصين انهم سمعوا ان وراء الصين أمة شقر الألوان حمر الوجوه والشعور ، يسكنون
الصفحه ٤٦١ : توفي ذلك
اليوم بتونس ، رحمهالله ونفع به ، آمين :
قرقنة
(١) : جزيرة في البحر وسطا بين قصر زياد وصفاقص