البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٥/١٣٦ الصفحه ٢١٩ : ء والعلماء والشعراء وقتل في أوساط الناس
، وقتل في المذاربة والأكراد وأهل الجبال ولم يبق جيل من الأمّة إلا
الصفحه ٢٢٣ : .
والخضراء
(٦) أيضا بالأندلس ، وهي الجزيرة الخضراء ويقال لها جزيرة أم
حكيم ، وهي جارية طارق بن زياد مولى
الصفحه ٢٣١ : (٥) قنسرين.
وحدّث عمر بن هاني
الطائى قال : خرجت مع عبد الله ابن علي في أيام السفّاح لنبش قبور بني أميّة
الصفحه ٢٤٧ : الأمّة. ثم انصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية
فسلموا عليه بالخلافة.
وكان السبب في بعث
الحكمين أن أهل
الصفحه ٢٤٨ :
كريما على فتى
أغرّ نجيب
الأمهات كريم
أصيب بدولاب ولم
تك موطنا
الصفحه ٢٥٢ : مرتفقا
بدير سمعان عندي
أم كلثوم
دير العذارى
(١) : بسر من رأى ، [بني] قديما
الصفحه ٢٥٩ : لبن أمّه ، فأغمضوا على هذه أيضا ، ثم إن كليبا
أعاد على امرأته فقال : من أعز وائل؟ فقالت : أخواي
الصفحه ٢٩٣ : ثبير ، وكان ينادي
مناديه : هلموا إلى الماء العذب واتركوا أم الخنافس ، يعني زمزم ، أخزاه الله ،
فلما مضت
الصفحه ٣٠٤ :
انقطاع دولته وبلغ ، ذلك منه كل مبلغ فدخلت عليه أمه فصبرته وسهلت عليه الأمر ،
ففكر ساعة ثم رفع رأسه
الصفحه ٣١٦ : .
سروس
(٧) : هي أم قرى جبل نفوسة (٨) ، وهي مدينة جليلة فيها آثار للأول ، وأهلها اباضية ، وليس
فيها جامع
الصفحه ٣٢٤ : اسحاق ، قبض عليه عبد الرحمن لموجدة وجدها
عليه ، فقتله عبد الرحمن ، وكان لذلك الوزير أخ يقال له أميّة في
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ٤٠٢ : . وحمى المدينة اثنا عشر ميلا.
وكانت أمة من
العماليق (١) تسمى راسم نزلوا الحجاز ، فكان ملكهم بتيماء يقال
الصفحه ٤٢٩ : الأمان ، فأجابهم المسلمون إلى
ذلك ، وخرج بطريقها ومن معه ، وغنم المسلمون ما فيها. وكان النصارى ببلرم يوم
الصفحه ٤٦٨ :
حتى طلعت الشمس ، وكانت له أمّ عجوز ، فذهب بها معه لتستوهبه من أبرهة ، فأتته به
وهو بارز للناس ، فذكرت