البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٧/١ الصفحه ٢٠٣ : وتعالى ينابيع في الأرض وأسالها عناصر لا يكاد البدن يحتملها لافراط
حرها.
حصن
منصور (٢) : مدينة في الثغور
الصفحه ٦٤٥ : منت اقوط ايضا : ارقوط ٢٧٥
حصن منصور ٢٠٣
حصن ميرببط ، انظر : حصن سرتيط
حصن هنين ٢٨٤
حصن وجدة
الصفحه ٢٧ : بلغ حد القرية مرحلة لكثرة أهلها وانتشار مواشيهم ومراعيهم.
الأرك
(٣) : هو حصن منيع بمقربة من قلعة
الصفحه ٢٨٤ : انتقل المنصور إليها ونزلها بخاصته وعامّته ،
فتبوأها وشحنها بجميع أسلحته ، وأمواله وأمتعته] ، واتخذ فيها
الصفحه ١٠ : اسماعيل الصنهاجي الفقيه شارح «البرهان».
الأبلق الفرد : هو
حصن السموأل بن عاديا ؛ قالوا : إذا خرجت من
الصفحه ٣٤٤ :
(٣) : بالأندلس ، من بلاد الاذفونش ، وهو حصن من حصون الأندلس
من عمل قلعة رباح ، كان الملك الناصر أبو عبد الله محمد
الصفحه ٣٤٨ :
افرنجة ومن رومة والقسطنطنية ليوم معروف جعل عيدا لها.
وغزا شنّت ياقوب عبد
الرحمن بن المنصور بن أبي عامر
الصفحه ١٢١ :
بيران
(١) : حصن من حصون الأندلس ، ومن قصيدة لابن الأبّار يمدح بها
السيد أبا زيد (٢) عند انقياد
الصفحه ١٧٤ :
العراق ولم يكن يعهد بالعراق الزيتون قبل ذلك وعمر ما خرب ، وانصرف قيصر نحو
الروم.
جنجالة
(٢) : حصن
الصفحه ٥٤١ : المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن في وسطها
ساقية ظاهرة ، يخرج ماؤها من قصره فيشق المدينة من القبلة إلى
الصفحه ٤٠ :
إلى البطرباج بحصن
انقولاية ويعظمونه في كتبهم ؛ واليهود في حصن انقولاية في ذلّ وصغار عظيم إنما هم
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ٥٤٩ : .
مندوجر
(١) : بالأندلس بينه وبين المرية مرحلة ، وهو حصن على تل تراب
أحمر ، والمنزل في القرية ، ويباع بها
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف