البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧٠/١ الصفحه ٢٠٢ : من كان فيه ومن حامى عنه
ورجع سالما ، فاغتم الفنش وقال : هذا كان رجاؤنا في فتح الحصن وقد طالت عليه
الصفحه ٢٤٢ :
ليالي لا أنفك
في عرصاتها
أنادم بدرا أو
أعاتب تياها
فمن مترف
الصفحه ٤٩٨ : بالكفر لهدمت الكعبة وأعدت ما
تركوا منها ، ولجعلت لها بابين موضوعين بالأرض : بابا شرقيا يدخل منه الناس
الصفحه ٤٦ : .
وكانت امارة أهل
اغمات دولا بينهم يتولى الرجل منهم عن تراض واتفاق.
وهذا النهر
المذكور يدخل المدينة يوم
الصفحه ٩٤ : بابها؟»
قالت ، قلت : لا.
قال صلىاللهعليهوسلم : «تعززا لئلا يدخلها إلا من أرادوا فكان الرجل إذا
الصفحه ٥٠٣ : فخرّا عن دابتيهما ، فوقع شهريار على نائل
كأنه بيت فضغطه بفخذه ، وأخذ الخنجر وأراد حل أزرار درعه ليذبحه
الصفحه ٢٩١ :
فقال له : قل له
اني سأقرب منك إن شاء الله ، وأمر يوسف بعض قواده أن يمضي بكتيبة رسمها له حتى
يدخل
الصفحه ٤٣٠ : ، ويحيط بهذه المدينة مع مدن ثلاث غيرها جبل
يستدير عليها استدارة النون ، لا يدخل إليها إلا على فم ضيق يسعه
الصفحه ٦٤ :
يفعلن في أكثر أحوالهن اشفاقا من الجلوس على أردافهن ورأى ابنا لها طفلا يلعب
حواليها ، وهو يدخل تحت خصرها
الصفحه ٤١٤ : براهب فوقفنا عليه ، فقلنا : أيها الراهب أترى هذا الملك يدخل عمورية. قال
: لا ، إنما يدخلها ملك أكثر
الصفحه ٤٨١ : شقّ الله تعالى ذلك الجبل فصار فيه خندق عظيم يدور
بالمدينة من ثلاثة جوانب ، ونهرها الكبير يدخل على ذلك
الصفحه ٢٤ : تعالى العظيم عليه وعلى من كان معه صيحة
من السماء فأهلكهم جميعا ولم يبق منهم أحد ، ولم يدخل ذات العماد
الصفحه ٨٠ : ء إحدى الجهتين حتى يدخله في دار
سكنى أبيها ، وكانت في موضع مدينة بجانة اليوم ، انه أحق ببضعها ، فجدّ كل
الصفحه ٣٢٢ : أبواب ، ويدخل المدينة ماء يجلب إليها ، يدخل على باب كبير ويعم أكثر قصورها
، ولهذا النهر حفظة وحراس لئلا
الصفحه ٤٩٩ : : والله لقد تنافست قريش في رفعه حين
بنيت الكعبة حتى حكموا فيه أول من يدخل عليهم ، فطلع عليهم رسول الله