البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٣/١ الصفحه ٢٠٢ : ء الواقعين في معسكرهم ،
فقبله المسلمون وخالطهم حتى اطلع على أنه لم يبق عندهم غير زبيب يقتسمونه بالعدد
وما
الصفحه ٤٨١ : ، فالقوس الأولى يجري فيها الماء أسفل الوادي ، والقوس
الأخرى فوقها وعلى ظهرها المشي والجواز إلى البر الثاني
الصفحه ٣٦٩ : : أحدهما في البر والآخر في البحر ، وهو
يحيط بها إلا من جهة واحدة ، فالذي في البر يفضى إليه بعد ولوج ثلاثة
الصفحه ٤٤٧ : .
قال الزبيدي (٢) : وله تواليف كثيرة منها «النوادر» أملاه ظاهرا وارتجل
تفسير ما فيه ، وهو غاية في معناه
الصفحه ٤٢٨ : الغزنوي مصنّف كتاب «عين المعاني في تفسير القرآن العظيم».
وفي سنة ست عشرة
وأربعمائة وصل كتاب محمود بن
الصفحه ٧ : منها ، فلما خرج قلت له : يا أبا عليّ أخطأت ألا أخذتها وصرفتها في
أبواب البرّ ، فأخذ بطرف لحيتي ثم قال
الصفحه ٤٦٠ :
فدعا خالد (١) رضياللهعنه بالأدلة ، فارتحل من الحيرة سائرا إلى دومة ، ثم طعن في
البرّ إلى قراقر
الصفحه ٥٤٤ : أربع
مدن وقرى كثيرة متصلة بالمدن والحصون ، الممدّن منها يسمى تاجرارات (٣) ، وتفسيره المحلة ، وهو محدث
الصفحه ٦١٠ : زعموا.
الولجة
(١) : بالعراق مما يلي كسكر من البر ، وكان فتحها على يد خالد
بن الوليد رضياللهعنه سنة
الصفحه ٧٢٩ :
ـ ش ـ
شحذ القريحة لابي اسحاق الاجداني ١٢
شرح البرهان لعلي بن اسماعيل
الصفحه ٦٣ : لاغتدت
مسافة هذا البرّ
سيف أوال
وكانت هذه الجزيرة
حبسا لكسرى ، وأكثر أهلها
الصفحه ١٠٤ : وله قرى وعمارات ومياه كثيرة وبه عين ثرّة تريق في البحر ، ويقابل مرسى
بنشكلة من بر العدوة جزائر بني
الصفحه ١١٥ : الماء ويفرخ ، فإن أحسّ بحيوان في البر أو إنسان يروم أخذه أخذ عشه
بفراخه برجليه حتى يصير في وسط البركة
الصفحه ١٦٦ :
بالحجارة موقدة وسمع لها دوي يرتاع له ويسمع دويها من بعيد كأنما هي رعوذ قاصفة ،
وفي هذه الجزيرة معز برية
الصفحه ١٧٦ : الحبشة متحضرة في برية بعيدة عن العمارة
وتتصل عمارتها وبواديها إلى النهر الذي يمد النيل ويشق في بلاد