البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١ الصفحه ٩ : ماء خوارة ، وهو اليوم خال ، وعلى مقربة منه بنحو
ثلاث غِلاء (٢) قبر في نشز من الأرض قد نحت في حجر وقد
الصفحه ٢٠٢ : ،
والأغلب عليه التذكير لأنه اسم ماء وربما أنث حملا على البقعة ، قيل سمّي بحنين بن
قاينة بن مهلائيل.
وفيه
الصفحه ٤٤٥ :
ثلثمائة قرية على عدد أيام السنة لا تقصر عن الري أبدا لحكمة شربها ، فإذا نقص
النيل في سنة من السنين وغلا
الصفحه ٢٦٩ : نهرها في غار
فلا ترى جريته أميالا ثم يظهر حتى يقع في نهر لكه. وبقرب مدينة رندة عين تعرف بالبراوة
وتجري
الصفحه ٣٨٨ : ، وأنزلها الناس
عام ولي الخلافة ، في [جيش] كثيف وعسكر ضخم إلى الثغور ، وأمره أن يبني مدينة
طرسوس في المرج
الصفحه ١٠١ : كل
حسن
حديث صحّ في شرق
وغرب
فإن قالوا محل
غلاء سعر
ومسقط
الصفحه ٦١ : عليهم في اليوم الرابع رجل يتكلم باللسان
العربي ، فسألهم عن حالهم وفيم جاءوا وأين بلادهم ، فأخبروه بكل
الصفحه ٤٢٨ : : أحيا الله
دولة خوارزم شاه بك يا جلال الدين ، وقتل من الططر خلق لعب الصبيان برءوسهم ، ثم
جاءوا في جيش
الصفحه ٢٨٥ :
بلغه أن روميا لطم أسيرة في زبطرة فصاحت : وا معتصماه ، فأحفظه ذلك وأغضبه ، فخرج
من فوره نافرا عليه
الصفحه ٥٩٦ :
شاءوا ، ثم عاودهم مرداويج بنفسه في نحو سنة عشرين وثلثمائة فغلب على همذان
واستأصل أهلها ونساءها
الصفحه ٨٠ : في الأسقام وأصلح للأبدان ، وهم يزعمون أن جرية الأولى على الكبريت وجرية هذه
على النحاس ، وتذكر الأعاجم
الصفحه ٢٤٠ : من القرآن ، فقال متماجنا : وأي
قراءة بقيت لي؟ ما بقي في حفظي من القرآن شيء سوى : (إِذا جاءَ نَصْرُ
الصفحه ٩٠ :
أسود ، ويذكرون
أنه قذف فيها حجر في كساء فبقي هاويا ساعة تم رفعت الريح ذلك الكساء إلى أعلى
العنق
الصفحه ٤٦٢ : غندرس (٤) الذي سميت به تدمير ، هزمه وأصحابه ووضع المسلمون فيهم
السيف يقتلونهم كيف شاءوا حتى نجا تدمير في
الصفحه ٨٥ : (٤) في حال أسرها فقالت : وا محمداه ، عد إلى صاحبك فليس بيني
وبينه إلا السيف ، يا غلام اضرب الطبل ، فرحل