البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٢/١٢١ الصفحه ٣٠٣ : من أرض الشام ، وهي تقابل الجزيرة
الخضراء ـ والمعروف انها مفتوحة السين والنسب إليها بكسرها مثل بصرة
الصفحه ٣٠٦ : فيه ألف مدي من طعامه. وقال
آخرون : إن رجلا جوادا اسمه مدرار كان من ربضيّة قرطبة ، خرج من الأندلس عند
الصفحه ٣٠٧ : القاسم من السجن وأركبه بغلة أخيه أبي العباس ، وقال
لأهل سجلماسة : لا يحل لكم أن تستوطنوا بلدا امتحن فيه
الصفحه ٣٢٣ : ء ، ويقال : إن فقراء أهلها الذين يعطون الزكاة سبعة عشر ألفا ، وفقراء
ربصها وسوادها خمسون ألفا ، وفي باب
الصفحه ٣٥٣ : نيف وثلاثين فارسا رامحين وناشبين ، وذلك
أن فاتكا هذا له قرابة من ضبّة بن يزيد الذي هجاه أبو الطيب
الصفحه ٣٥٦ : فأنشد قصيدة منها :
إن تك مرسية قد
عصت
فما قد بقي
طائعا أكثر
منابرنا
الصفحه ٣٦٥ :
طالب رضياللهعنه فناداه : ويحك يا كريب ، إني احذرك الله وأدعوك إلى كتاب
الله تعالى وسنّة رسوله
الصفحه ٣٧١ :
يلقحن من شجر
عندهن يأكلن منه. ويذكر أن الذهب عندهن عروق مثل الخيزران ، وأنه وقع إليهن رجل
فهممن
الصفحه ٣٩٨ :
كذلك إذ أوحى الله
تعالى إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فجوز عبادي إلى
الصفحه ٤٠١ : ، وكذلك كان يسميها رسول الله صلىاللهعليهوسلم كما قال : «ان الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية
إلى
الصفحه ٤٣١ : وقد كان
وصفه له قصير ، ووصف له الزبا ، وكانت الزبا وصف لها عمرو بصورته على كل حالاته ،
تريد بذلك أن
الصفحه ٤٤٣ : خرج إليهم ، وكان أريهم
والمسلمون بصحراء إن أقاموا بها أحيط بهم ، وإن أرزوا إلى جبل من خلفهم لم يؤتوا
الصفحه ٤٩٠ : ونطاة والكثيبة
وجميع حصونهم إلا الوطيح والسلالم ، فحاصرهما ، حتى إذا أيقنوا بالهلكة سألوه أن
يسيّرهم وأن
الصفحه ٤٩٢ : . وذكر أن السامري صاحب موسى عليهالسلام من كرمان ، وفي نساء كرمان جمال لا يبلغه شيء.
وكان فيها (١) أيام
الصفحه ٥٠٢ :
الله عنهما :
أنبئني ما الذي غيّر ألوان العرب ولحومهم ، فكتب إليه : إن العرب غيّر ألوانها
وخومة