البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٢/١٠٦ الصفحه ٥٥ :
أن يعينه على جميع
ما يريد ، فهدم ذلك الرومي قدر نصف المنار فأزال المرآة التي كانت غرضه وأراد هدم
الصفحه ٧٦ : ظافرا. ومن تونس
إلى منزل باشو مرحلة وبينهما قرى كثيرة ، ويقال إن سواري جامع منزل باشو نقلت إلى
تونس فبني
الصفحه ٨٧ : الراوي : قلت له : ما سبب ذهاب
عينك؟ فقال : أمر عجيب ، وامتنع أن يخبرني شهورا ، ثم حدّثني قال : جاءني وأنا
الصفحه ٩٠ :
أسود ، ويذكرون
أنه قذف فيها حجر في كساء فبقي هاويا ساعة تم رفعت الريح ذلك الكساء إلى أعلى
العنق
الصفحه ١٠٥ : النبطي
صاحب خراج العراق ، وبين البصرة والكوفة ثمانون فرسخا.
وسبب بنائها أن
عمر رضياللهعنه كتب إلى سعد
الصفحه ١٤٠ : فأعطي فيّ اثني عشر ألفا فأبى أن يبيعني وأعتقني أعتقه
الله من النار.
وكان (٢) أبو موسى الأشعري
الصفحه ١٧١ : بمال وكسوة ونوق موقرة برا ثم
قال : إن وجدته حيّا فادفع إليه هديتي واقرأه سلامي ، وإن وجدته ميتا فادفعها
الصفحه ١٧٤ :
تفتح ثم خرج السرح
وخرجت الأسواق وانبث أهلها ، فأرسل المسلمون : ان ما لكم؟ قالوا : رميتم لنا
الصفحه ١٩٣ : أن تؤتيني خيره وتكفيني
شرّه ، وقيل لمسلم : رأيناك تسبّ هذا الغلام وسلفه فلما أتي به اليك رفعت منزلته
الصفحه ٢٥٧ : أن ملكوه وقطعوا السلاسل ، فنصب المسلمون جسرا عظيما فاشتد قتالهم عليه
، فأخذ الملك الكامل عدة من مراكب
الصفحه ٢٦٦ : وهو على مصر وافريقية يأمره
أن يوجه ألف قبطي وألف قبطية ويحملهم إلى افريقية ، وأمره أن يخرج البحر إلى
الصفحه ٢٧١ :
الماء باردة الهواء طيبة الوطاء قليلة الأدواء ، قال : كيف ليلها؟ قال : سحر كله.
وذكر المسعودي (١) ان
الصفحه ٢٧٣ : ، وعنابها على قدر التفاح ، وقد
ذكر أنه لم يوجد بناء خشب أحسن من بناء كنيستها لأنها مبنية بخشب العناب ، وليس
الصفحه ٢٨٣ : ، اللهم أنزلنا فيها خير منزل وأنت خير المنزلين ، اللهم
إن هؤلاء القوم قد بغوا علي وخلعوا طاعتي ونكثوا
الصفحه ٢٩٨ : قوله :
أبلغ النعمان عني
مألكا
انه قد طال حبسي
وانتظاري
لو بغير الما