البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٦١ الصفحه ١٧٨ : بسرّمن رأى سنتين وثمانية أشهر حتى اضطربت أموره فانحدر إلى بغداد
في المحرم سنة إحدى وخمسين ومائتين ، فأقام
الصفحه ٢٣٤ :
خرجت من مدينة
واسط تفرقت أنهارا آخذة إلى بطيحة البصرة ، ومقدار جريان الدجلة ثلثمائة فرسخ وقيل
الصفحه ٣٢٩ : سعيد بن عقبة
: نزلت ببطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرجت ضبع من دار عبد الله بن حسن
فقلت
الصفحه ٤٢٢ :
ولبعض المتأخرين
يهنئ السلطان المستنصر ملك إفريقية حين جلب العين الزغوانية إلى جنة أبي فهر
الصفحه ٤٧٤ : حسنة العمارة حصينة رخيصة كثيرة السكر ، وعليها سور عظيم. ويذهب
مينورسكي إلى أن لفظة قنّوج هي تعريب للفظة
الصفحه ٥١٤ : نفعهم ، فنقلهم إلى هذه المدينة تحوطا عليهم لحاجته إليهم وتخوفا منهم
إذ كانوا أعدادا جمة ، فعمروها
الصفحه ٦٠١ : ، وكانت قديما معمورة متصلة الثمار والعمارات ، ومنها كان
الدخول إلى مدينة غانة في طريق مسلوكة ومناهل معلومة
الصفحه ٨ : صغيرة المقدار حسنة الديار واسعة العمارة متصلة البساتين عامرة بالناس
المياسير وهم في خصب من العيش ورفاهية
الصفحه ٦٤ : بلاد سجلماسة أو بلاد
الزاب يجلبه اليهم أهل واركلان الصحراء. والنيل يجري في هذه الأرض من المشرق إلى
الصفحه ١٧٧ :
يخففونها ؛ قال
الأصمعي : هي باسكان العين وتخفيف الراء ، وهي ما بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة
أدنى
الصفحه ٢٦٨ :
رحبة
مالك بن طوق (١) : هي مدينة في شرقي الفرات حصينة عامرة عليها سور تراب
ولها أسواق وعمارات
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٤٤٧ : عيذون القالي صاحب «النوادر». قال الدينوري : سألت أبا
علي لم قيل له القالي ، فقال : لي : انحدرت إلى بغداذ
الصفحه ٤٨٥ : بالمكي لأنه يحمل
إلى عدن فيؤتى به مكة ، فاشتهر بهذا الاسم.
والزمرد الذي يقطع
من الخربة أربعة أنواع
الصفحه ٤٨٩ : جبالها ويزرع في
أباطحها بصل الزعفران ويتجهز به منها إلى ما جاورها من البلاد ، وهي من غرّ البلاد
وأحسنها