البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٢/٦١ الصفحه ٢٧٥ : ملك من ملوك النصارى إذا اجتمع بالبابه أن ينبطح على
الأرض بين يديه ، فلا يزال يقبل رجلي البابه ولا يرفع
الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٣٠٥ : الأرضين ، فأعطاهم ذلك المسلمون ، وكان
فيما شرطوه من صلحهم أن قنافذها (٢) حمى ، فكان المسلمون إذا خرجوا
الصفحه ٣٨٦ : البلاد ، يطلون به أصول الكروم والشجر فلا يصعد
إليها دود ولا نمل ولا حيوان مؤذ. ومن غريب ما حكي أن لأهل
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ٤٤٨ : إنه أول معدود لملوك اليونانيين ، وملك أكثر الأرض
، فحارب أهل المشرق وافتتح مدنهم إلى أن وصل إلى الهند
الصفحه ٤٩٤ :
سنان بعد أن أسر رئيس كندة ، هتمه قيس بن عاصم بقوسه وانتزع عبد يغوث من يد
الاهتم.
الكلار
(١) : مدينة
الصفحه ٥٨١ : الخيل ، وتحاجزوا عند المساء ، فبات المسلمون يوقدون النيران ويعصبون بالخرق ،
لهم أنين بالجراح ودويّ
الصفحه ٥٨٧ :
[بيضاء] ، وثلاثة
أشهر مسكة سوداء وثلاثة أشهر زمردة خضراء وثلاثة أشهر سبيكة حمراء ، وتفسير ذلك ان
الصفحه ٦٠٩ : القادر بالله أمير
المؤمنين : ووردت رسل ملكي كفرة ورام ، باذلين عنها حسن الطاعة وذاكرين أن كل واحد
منهما
الصفحه ٦٢٢ : مستقيما برّا وبحرا يخاف ويرجى ويمدح ويقصد وتخاطبه الملوك
من البلاد ، إلى أن اغتر بصحبة إبراهيم بن مسعود
الصفحه ١٤ : بن حمدان بن
حمدون التغلبي فآل الأمر إلى أن قتل وصلب ببغداد فرجمه الناس. وقيل لهم القرامطة
لأنهم نسبوا
الصفحه ٣٥ : يعلمه بما دعاه إليه يليان ويستأذنه في افتتاح الأندلس ، فكتب إليه الوليد
أن خضها بالسرايا حتى تختبر شأنها
الصفحه ٣٨ :
خيرها ، والذهب
بها كثير جدا حتى ان أهلها يتخذون سلاسل كلابهم وأطواق قرودهم من الذهب ، وفي
جزائر
الصفحه ٤٣ : ء سرقسطة
، وكان من حفاظ مذهب مالك إلا أنه على مذهب العراقيين من أصحابه ، ومن تواليفه «الدلائل
على أمهات