البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٢/٤٦ الصفحه ٥٩٣ : فيه ما يعم المسلمين من الغنائم ، وإن تعذر فتحه كان
ذلك نقصا في التدبير ، والرأي عندي أن يسير أمير
الصفحه ٣٤ : .
وذكروا أن الخضر
وقف بأشبان هذا وهو يحرث الأرض بفدن له أيام حداثته ، فقال له : يا أشبان إنك لذو
شان وسوف
الصفحه ٦٥ : إنه قطعة من جبل درن بالمغرب ومتصل به وطوله نحو
اثني عشر يوما ، ومياهه كثيرة وعمارته متصلة وفي أهله
الصفحه ٩٤ : مراحل (١).
وعن وهب بن منبه
قال : إن الله تعالى لما أهبط آدم عليهالسلام إلى الأرض حزن واشتدّ بكاؤه على
الصفحه ١١٨ :
فسئل عن أمره فقال
: أمرني مروان إذا هو قتل أن أضرب رقاب بناته ونسائه فلا تقتلوني فانكم والله إن
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٤٣٨ : ، وله من النساء عشر إذا أراد أن يطوف عليهن
أنذرهن قبل ذلك بيوم ، ثم استعمل ذلك الدواء ولا يعجز عن الطواف
الصفحه ٤٥٩ : .
قراقر
: على وزن حلاحل ،
موضع في ديار كلب بجهة الشام ، وفي الخبر (١) أن الروم لما استجاشوا على أبي عبيدة
الصفحه ٥٥١ : .
منف
(١) : مدينة في البلاد المصرية قديمة ، كانت دار مملكة ملوك درجوا
مما يلي جبل المقطم ، وأكثرها الآن
الصفحه ٥٥٧ : أبواب ، وفي المسجد القبّة التي يذكر أن النبي صلىاللهعليهوسلم عرج به منها إلى السماء ، ومنارة إبراهيم
الصفحه ٦٨ : شجر النخل إلا واحدة ، ويقال إنها المذكورة في
التنزيل في شأن مريم ، وهي منحنية ، ويقال إنها غرست منذ
الصفحه ١٠٢ : كان ولي عهده وتخلى له عن التدبير عندما أظهر
التوبة وأنه يريد الحج ثم أظهر أنه يخاف ابن طولون صاحب مصر
الصفحه ١٥٤ : (١) : الحمد لله الحميد ، المستحمد المجيد الدفاع الغفور
الودود الذي من أراد أن يهديه من عباده اهتدى ، ومن يضلل
الصفحه ١٦١ : ، وحصر أهل البحيرة ستة أشهر
فنزلوا على حكمه على أن يؤمن صولا وأهله وثلثمائة ممن أحب ، ويقال خمسمائة ، ولا
الصفحه ١٦٩ : وكان يتجهمه ولا يقبل عليه ، فرأى حنش الصنعاني عبد الملك منكسرا متغيرا
فقال له : ما شأنك؟ قال : إني أبعد