البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٣١ الصفحه ٥٨ : العمارة ، ولا يوجد الزمرد في شيء من الأرض بأجمعها إلا فيه وله طلاب كثيرة ،
ومن هذا المعدن يخرج ويتجهز به
الصفحه ٨٧ :
ولها ربض وعليها
سور منيع ، والدخول إليها والخروج عنها إلى الأندلس على باب الجبل المسمى بهيكل
الصفحه ٢٣٢ :
منيعة جدا ، وهي على عمارة متصلة وشجرتين كثيرة وكروم ، والسفن واردة عليها صادرة
عنها ، ومنها كان يخرج
الصفحه ٣٣٣ : كثيرة لا يشكون فيها ، وهي جزيرة
فيها جبال وشجر وعمارة فإذا هبت الريح من المغرب صارت إلى الشرق ، وإذا هبت
الصفحه ٥١١ :
أحواز حلوان
والصيمرة وجنوب أصبهان ، ثم ينتهي إلى جبال الديلم ويمر مع ساحل البحر الخزري إلى
أن
الصفحه ٩٣ :
يقع في نهر الأبلة
حتى يخرج إلى دجلة العوراء حتى يقع في بحر الهند ، وفيض البصرة هو نهرها الذي
الصفحه ٢١٧ : فعل ببابك بسرّمن
رأى ، وصلبت جثة بابك على خشبة طويلة في أقاصي عمارة سامراء يومئذ ، وموضعه مشهور
إلى
الصفحه ٢٨٤ : والموز وغيره ، ومن زبيد إلى عدن على الساحل عشر مراحل في
برية ليس فيها عمارة ولا يركبها إلا السابلة
الصفحه ٢٨٦ :
داعيتهم أيضا
وجهوه غير مرة إلى ناحية فارس والأهواز لدعاء الناس ، وكان قيام القرمطي بالقطيف
الصفحه ٣٦٧ : أكثر منها بلادا ولا عمارة أقطار ، فالثلث الشرقي منها ، من
مسيني إلى جزيرة الأديب ، مائتا ميل ، ومن
الصفحه ٤٨١ : وعمارات.
وخليجها المشهور
بها هو الداخل من بحر الشام الواقع في البحيرة التي تتصل بالقسطنطينية ، وإلى ذلك
الصفحه ٥٧ : كانت الدائرة فيها لسام وبنيه ، وكان آخر أمر حام أن هرب إلى
ناحية مصر وتفرق بنوه ، ومضى على وجهه يؤم
الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٢٧٨ : البقاع الحجازية يتشوق إليها ويتطلب إلى
ممدوحه الأمير الأجل أبي زكريا ملك افريقية تسريحه إلى الحجاز