البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٢/١٥١ الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو
الصفحه ١١٣ :
الله وجهه بهما
حرّ النار يوم القيامة ، لا تباعا ولا تورثا حتى يرثهما الله وهو خير الوارثين إلا
أن
الصفحه ١١٤ : منها كان أبو عبد الملك الملشوني ، كان فقيها عالما يحمل عنه العلم وهو
الذي أخبر أن في طريق بسكرة جبلا
الصفحه ١٥٨ : ء وسياسة وبعد غور ، قالوا : اشتهى خليفة مصر الشيعي أن يسمع كلام
المغاربة فأدخل إليه وزيره الجرجرائي رجلا
الصفحه ١٧٨ :
ولو أن سيفي
ساعة القتل في يدي
درى الغادر
العجلان كيف اساوره
الصفحه ١٩٨ : عمر رضياللهعنه ، وذلك أنه لما تم الصلح بينه وبين أهل بعلبك وكتب لهم
كتابا ، خرج نحو حمص فجمع له
الصفحه ٢٠٠ : دمشق يأمره أن يكتب إلى عامل البلقاء فيسير إلى القرية المعروفة
بالكداد والحميمة فيأخذ إبراهيم بن محمد
الصفحه ٢٣٣ :
الله عنه أنزلهم
دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة ، فكان من كلام عمر
الصفحه ٢٣٦ :
وبه يدبغ الجلد
الغدامسي ، ويوجد بوادي درعة حجارة تسمى تامطغيت (١) تحك باليد فتلين إلى أن تأتي في
الصفحه ٢٤٤ :
وجبل دنباوند جبل
عظيم ، يحكى أن ظله في وقت العصر يطول اثني عشر ميلا ، وعلى رأسه دخان لا يفتر
الصفحه ٢٤٧ :
أشهدكم أني قد
أثبت معاوية بن أبي سفيان كما أثبت سيفي هذا ، وكان قد خلع سيفه قبل أن يقوم إلى
الصفحه ٢٤٩ : بعبيد الله وعثمان ابني الماحوز قتيلين ، ان الرائد لا
يكذب أهله ، قال : دعني من الظفر وأخبرني عن أخي
الصفحه ٢٦٢ :
فقال : يا معشر
بكر بن وائل ان النشاب الذي مع الأعاجم يعرفكم فإذا أرسلوه لم يخطئكم فعاجلوهم
باللقا
الصفحه ٢٧٩ : رضياللهعنه ، كذا وجدت في بعض الأخبار ، وهو خلاف ما تقدم إلا أن يكون
نعيم بن مقرن قدمه لذلك فباشر الحرب أو
الصفحه ٢٩٩ : بالبكم ،
وبينها وبين غانة مسيرة أيام ، وهم يمشون عراة إلا أن المرأة تستر فرجها بسيور
مضفورة ، ونساؤهم