البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٧/١ الصفحه ٢٠١ :
شيعته بقصر العروسين منها يومين ، ثم نزلوا إليه من الأسوار راغبين في الأمان ،
فبعث بهم في البحر إلى تونس
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ٢٦٤ : ، وتكون الصورة
التي توجد فيه من أوله إلى آخره.
وحكى الجاحظ ان
هذه الدابة تقيم في جوف أمها سبع سنين
الصفحه ٢٢٧ : ، أهو شيء لم تزل
فيه أم صار ميراثا اليك وهو زائل عنك وصائر إلى غيرك كما صار اليك؟ قال : كذلك هو
، قال
الصفحه ٣٢٣ : الجند الأمان ، فقال لهم
الططر : أعطونا سلاحكم وخيلكم واخرجوا في أمان الله ، فلما أخذوا سلاحهم وخيلهم
قال
الصفحه ٤٠٦ : أحد وسيفي في يدي أبدا ، ثم نزل فحمله معه والوزير رئيس الرؤساء وزيره
يتضرع في الأمان وهو مع الخليفة
الصفحه ٣٢٧ :
سندروسة
(١) : هي جزيرة في البحر المحيط ، حكي أن قوما مروا بجزيرة في
هذا البحر ، والبحر قد هاج
الصفحه ٢٧٩ : وأمر أبا
الفرخان ببناء مدينة الري الحدثى ، وكتب لهم نعيم كتابا أعطاهم فيه الأمان لهم
ولمن كان معهم من
الصفحه ٤١٥ : صلىاللهعليهوسلم ، وقال فيه : «لكل أمّة أمين ، وأمين هذه الأمّة أبو عبيدة
بن الجرّاح».
ومات فيه الحارث
بن هشام
الصفحه ١٠٠ : حلقة السوار ، ولا مرية في المرية وخفضها على الجوار ، إلى بنيات
لواحق بالأمهات ، ونواطق بهاك لأول ناطق
الصفحه ٢٥ : أمّة كالروم وغيرها
فتحت في زمان عثمان رضياللهعنه ، فتحها سلمان بن ربيعة الباهلي سنة أربع وعشرين
الصفحه ٢٣٢ : الأذى في أبي وأمّي ولا تسمعوني
الاذى في رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأبوا إلا ذاك وجعلوا يرتجزون
الصفحه ٢٣٤ : هو دارا بن بهمن بن اسبنديار
وهو الذي مات أبوه فخلفه حملا فعقد له التاج في بطن أمّه ، وهو والد دارا
الصفحه ٣٢٥ : خرج أمية في بعض الأيام عن المدينة يتصيّد في بعض متنزهاته ، فغلب على المدينة
بعض غلمانه ومنعه من الدخول
الصفحه ٧٧ : (٥) : قالوا : جبل القبج جبل عظيم وصقع مشتمل على كثير من
الأمم فيه اثنتان وسبعون أمّة ، كل أمّة لها ملك ولغة