البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٤/٣١ الصفحه ١٨٨ : وغنّت :
كليب لعمري كان
أكثر ناصرا
وأيسر جرما منك
ضرّج بالدم
فتطير من
الصفحه ٢٠٢ : ، فلما أكمل المهندس عمله بعث إلى ابن فرج في الباطن : إني
صنعت هذا البرج اضطرارا لحفظ دمي وصون من ورائي من
الصفحه ٢٠٣ : أشد حمرة دمه ، قالوا : نسناس خذوه ، فأجاب
آخر من شجرة فقال : كان يأكل السّماق ، فقالوا : خذوه ، فأخذوه
الصفحه ٢٥١ :
دير لمريم فوق
الطهر معمور
ظل ظليل وماء
غير ذي أسن
وقاصرات كأمثال
الدمى حور
الصفحه ٣٥٨ : الجعدي :
كليب لعمري كان
أكثر ناصرا
وأيسر جرما منك
ضرج بالدم
فنظر إلي
الصفحه ٣٨٩ : السلاح فقال له : ضع ما معك فإني قاتلك ،
قال : وما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال ، قال : إن المال لي فلست أريد
الصفحه ٥٠٤ : القيروان وعاث يمينا وعاث شمالا ، وكان يرى رأي النكارية ،
ويرى دم المسلمين وفروجهم وأموالهم له حلالا ، ويسب
الصفحه ٥٤٤ : ذاك في البحث ، وهو عنده في منصب القضاء ، على ما أباح دمه ، فضرب عنقه
باشبيلية سنة خمس وعشرين وستمائة
الصفحه ٥٧٤ : ممسكا عليها بيده ، فإذا
أخرت يده عنها تنبعث (٣) دما ، وإذا أرسلت يده ردّها عليها ، فامسك دمها ، وفي يده
الصفحه ٥٧٦ : على دم واحد ، ولام القوم الأشعث وقالوا
لزياد : غدر بنا فأخذ الأمان لنفسه وأهله ، وإنما نزل على أن
الصفحه ٧٢٨ :
دمية القصر للباخرزي ٧٥
ديوان الباخرزي ٧٥
=
ذ ـ
ذيل كتاب الخطيب لابن السمعاني ٢٥
الصفحه ٣١١ :
مما يلي الجبل من
جنبتي الوادي عرض كل عضادة خمس وعشرون ذراعا في سمك خمسين ذراعا وعتبة الباب
السفلى
الصفحه ٢٢ :
من نسج داود أو
ما أورثت إرم
قال ابن اسحاق :
فإرم أبو عاد كلها ، وهو عاد بن عوص ابن إرم بن
الصفحه ٢١٣ : كل غواص منهم حجر وزنه ربع قنطار أو نحوه مربوط بحبل رقيق وثيق ، فيدليه في
الماء مع جنب الزورق ويمسك
الصفحه ٢٣٩ : الأوسط ، دور كل رجل منها اثنان
وسبعون شبرا ، ويستدير بالصحن بلاط من ثلاث جهات : الشرقية والغربية