البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٤/١٦ الصفحه ٧٧ : لأبيها من ذلك مثل الذي بان لي ، فجعل يلقي نفسه عليها ويتمرغ في
دمها حزنا لما حل به وأسفا لما رأى من عظيم
الصفحه ١١٨ : مروان الكبرى فقالت : يا عم أمير المؤمنين حفظ الله لك من أمرك ما
تحبّ حفظه وأسعدك في الأمور كلها بخواصّ
الصفحه ١٢٦ : وأسواق عامرة وبأرضها مزارع وضياع جمة وبها من نتاج البراذين والخيل
كل شيء حسن ، وبها البقر والغنم كثير جدا
الصفحه ١٣٠ :
خارج حيطان هذا
الهيكل من خارج صور جميع الحيوانات بأغرب ما يكون من التصوير ، ويقال إنها كلها
طلاسم
الصفحه ٢١٧ :
يمينه وضرب بها وجهه وفعل بيساره كذلك وثلث برجل وهو يتمرغ في النطع في دمه ، وقد
كان تكلم بكلام كثير يرغّب
الصفحه ٢٤٥ : أحسن من هذا». ثم إن خالدا رضياللهعنه قدم بأكيدر على رسول الله صلىاللهعليهوسلم فحقن له دمه وصالحه
الصفحه ٣١٨ :
وهي كبيرة عليها
ثلاثة أسوار ، وهي من مشاهير المدن وأعيان البلاد ، يقصدها كل حاضر وباد من جميع
الصفحه ٣٦٥ : ، اذهب اليك ،
فليس مثلي يخدع ، ما بارز ابن أبي طالب رجلا إلا سقى الأرض من دمه.
وافترقوا (١) قبل التحكيم
الصفحه ٢٦٠ : :
فاني قد تركت
بواردات
بجيرا في دم مثل
العبير
ثم عادت الحرب
بينهم زمانا وكان من
الصفحه ١٩٥ : عليه
بالعويل حلائله
ثم خرج إلى طوس ،
فلما نزل حلوان العراق هاج به الدم فاجتمع المتطببون على
الصفحه ٢٢٨ :
، ولها صرر يجتمع فيها دم ، يكون دمها أول شيء أحمر ثم لا يزال يتغير إلى السواد
حتى يكون لونه أسود إلى
الصفحه ٧٣٨ :
ـ
ـ
٢٢٣
عارم
ـ
كثير عزة
٤٠٧
الدمي
السريع
ابن الصبان
الصفحه ٢١ : ، فذهب رجل يضرب بمعوله فأصاب رجلا فسال دمه فقيل : هذا طالوت.
وكان أهل الأردن
قد رفضوا (١٠) بيعة ابن
الصفحه ٧٥ :
الأديب صاحب كتاب «دمية
القصر» ، ذكر فيه شعراء عصره وديوان شعره مشهور في الآفاق ، وقتل سنة سبع
الصفحه ١١٣ : رضياللهعنهما أوصى أن يدفن مع النبي صلىاللهعليهوسلم إلا أن يخاف أن يراق في ذلك محجم من دم ، فمنعه مروان حتى