البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨٤/١ الصفحه ٢٠٠ :
مروان كتاب أبي مسلم قال للرسول : لا ترع كم دفع إليك صاحبك؟ قال : كذا وكذا ، قال
: فهذه عشرة آلاف درهم
الصفحه ١١٣ :
: مدينة من أعمال
سجستان منها أبو الفتح البستي الأديب وإياها عنى بعض الشعراء بقوله :
أكتّاب بست كم
الصفحه ٥٥٤ : على لسانه إلى ذلك الراهب
، فأتي بقلة من نحاس مختومة برصاص ، فإذا فيها كتاب فيه : يا بني إذا أردتم
الصفحه ١٥١ : الخبر؟ قال : الذي جاءكم بما جاءكم به ،
ولقد دخل عليكم مسلما وأخذ ماله وانطلق ليلحق بمحمد وأصحابه فيكون
الصفحه ٣٢٥ : الذي منع رذمير من طلب
من نجا من المسلمين أمية بن اسحاق ، خوفه الكمين ورغّبه في ما كان في عسكر
المسلمين
الصفحه ٤٧٧ : التمر والنخل قد ذللت قطوفه بثمرها ، فنظر فأعجبه ما رأى من
ثمرها ، ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كم
الصفحه ٣١ : ، فقال : دع هذا وأين مال بني أخيك هؤلاء؟ فقال : سلهم مذ كم فقدوا أباهم ،
فقالوا : منذ عشرين سنة ، قال
الصفحه ٨٤ : ، فلما أخرجوا الجميع قالوا :
ميّزوا فقراءكم من أغنيائكم ، فلما تميزوا اقتسموا الأغنياء وأحالوا على الفقرا
الصفحه ١٥٠ : رجالهم ، قال : فقاموا وصاحوا بمكة وقالوا : قد جاءكم الخبر وهذا محمد إنما
تنتظرون أن يقدم به عليكم فيقتل
الصفحه ٢٣٦ : وعليه يزدرعون غلات الحناء والكمّون والكراويا
والنيلج ، ونبات الحناء يكبر بها حتى يصير في قوام الشجر
الصفحه ٤٦١ : والأعناب وغلّات الكمّون والانيسون ، وتغلب عليها طاغية صقلية سنة ثمان
وأربعين وخمسمائة. وفي الطرف الغربي
الصفحه ٤٤٧ : ، ومنها كتاب «الممدود والمقصور» وبناه على
مخارج الحروف من الحلق ومنها كتاب «الإبل ونتاجها» ومنها «كتاب في
الصفحه ٤٢٨ : الغزنوي مصنّف كتاب «عين المعاني في تفسير القرآن العظيم».
وفي سنة ست عشرة
وأربعمائة وصل كتاب محمود بن
الصفحه ٢٥٤ : وقعات : وقعة
الأهواز ووقعة الزاوية ووقعة دير الجماجم ووقعة بدجيل. وفي كتاب الدولابي ما
قدمناه كانت
الصفحه ٥٧٦ : المقاتلة واسب الذرية وابعث بهم [إليّ] إن شاء الله ، وإنما كتب هذا مكايدة
لعدوّه ، فلما قرئ عليهم الكتاب