البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨٤/٤٦ الصفحه ١٧٢ : وخمسمائة.
ولابن بشير
المهدوي كتاب «الروضة الموشية في شعراء المهدية» (٣) ذكر منهم ابن الصبان وأنشد له
الصفحه ٢١٠ : مطير بن عمار بن ياسر عبد الرحمن ابن مسلم الكلبي ، فلما كان بحلوان
أتبعه الحجاج مددا وعجل عليه بالكتاب
الصفحه ٥٨٢ : أهلك حتى تأتيني ، وان وصلت إلى أهلك
فعزمة مني إليك ، إذا قرأت كتابي هذا أن تشد على راحلتك وتقبل إلي
الصفحه ٥٩٧ : كتابة قريبة للعقول وأثبته في الأفهام ، وأشار إلى المبدأ
الأول ، وذلك هو كتاب «السّند هند» أي دهر الدهور
الصفحه ٤١ : المعجمة والجيم معا ، موضع على مقربة من بلنسية
وبالقرب من بنشكلة من أرض الأندلس ، وعقبة أنيشة جبل معترض عال
الصفحه ٤٥ : غلبته على الروم
في المدة التي ذكرها الله عزوجل في كتابه في قوله (الم. غُلِبَتِ
الرُّومُ فِي أَدْنَى
الصفحه ١١٢ : وعين كانت لعلي بن أبي طالب رضياللهعنه ثم وقفها هي وعين أبي نيزر ، ونصّ كتاب الوقف : هذا ما
تصدّق به
الصفحه ١٢٩ : الإسلام فكان
مقيما بتبالة من أرض كعب بن ربيعة فجاءه كتاب أبي بكر رضياللهعنه ، وكان أول بعث بعثه إلى أهل
الصفحه ١٥٣ : (٣) لعمر رضياللهعنه : انا نجدك في كتاب الله تعالى على باب من أبواب جهنم تمنع
الناس أن يقعوا فيها فإذا مت
الصفحه ١٦٥ :
الجزيرة ثمّ استطاروا (١) الروم على أهل حمص ، فمضى القعقاع في أربعة آلاف من يومهم
الذي أتاهم فيه الكتاب
الصفحه ١٩٦ :
ت لأبكاكما الذي
أبكاني
فقال هارون : عزّ
والله عليّ أن أكون أنا نحسهما ، وو الله لو علمت بهذا الكتاب
الصفحه ٢٣١ : الروم بدابق أو الأعماق ، أو ما هذا معناه. قال عياض :
بفتح الباء جاء في كتاب مسلم.
وبدابق توفي
سليمان
الصفحه ٢٥٨ : في كتابه ، وعليه قنطرة
عظيمة يجتاز عليها حاج مصر ، ولمّا لم يتأت له ذلك احتفر خليجا آخر من بحر الروم
الصفحه ٢٦٨ : اسم الاقليم الواقع بين بلدي
الداور وبالس ، وهي بذلك من كور سجستان.
(٣) ص ع : ردهان ؛
وانظر معجم ما
الصفحه ٢٧٠ : عشرة ، فانه لمّا مات أبو عبيدة في طاعون عمواس
استخلف عياضا فورد عليه كتاب عمر رضياللهعنه بتوليه حمص