البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٢/١٦ الصفحه ١٦٠ : أجلّ من ابسكون.
وكان العجم من
الفرس قد حصنوا جرجان بحائط من آجرّ لا يرام تمنعوا به من الأتراك ، وهو
الصفحه ١٩٠ :
أخلاط من العرب والعجم ، ولها غلات واسعة وخصب وهي شرقي دجلة ، وبها مصب نهر الزاب
الكبير ، ومنها إلى
الصفحه ٦ : المدينة العظيمة المتواصفة من مدائن طبرستان وبها كان بنو الخليل وهم قوم من
أشراف العجم لهم بها نعم جليلة
الصفحه ٣٥ : سبت في شعبان من سنة اثنتين وتسعين وهو من شهور العجم
شهر أغشت ، وقيل في رجب من السنة ، في اثني عشر ألفا
الصفحه ٥٠٣ : جمعا من
جموع العجم مقدمهم شهريار ، فخرج ينادي : ألا رجل ألا فارس منكم شديد عظيم يخرج
إلي حتى أثكلكم
الصفحه ١ : ، وأودع فيها من بدائع الحكم
وفنون المنافع ما بهر ظهورا وانتشارا ، وأطلع في آفاقها شموسا وأقمارا ، جعلها
الصفحه ٤٨٥ : ، وتسكن عندهم جماعة من العرب من
ربيعة بسبب هذا المعدن ، ويتصل ببلادهم معدن الزمرد (٢) الفائق الذي ليس له
الصفحه ٩٥ : في ضروب من العلوم وكانت له رحلة لقي فيها جماعة من
العلماء في الفقه واللغة وكان كثير المناقب والخصال
الصفحه ٦٦ : ، فوصل إلى قابس فلقيته الكاهنة ،
وكانت مع حسان جماعة من البربر فولى عليهم الأكبر من ولدي الكاهنة وأكرمه
الصفحه ٤٧٢ :
، وبها عجم [و] قوم من الموالي يذكرون أنهم موال لعبد الله بن العباس ابن عبد
المطلب رضياللهعنهما
الصفحه ٥٨ : من ذلك الوقت ، وقد كان فيها [رجال] ولوا قيادة العجم العظمى
__________________
(١) الاستبصار : ١٣٤
الصفحه ٥٤ : ممالك العالم واحتوى على الأموال
والذخائر التي كانت لشداد بن عاد وغيره من ملوك العرب والعجم فبنى لها
الصفحه ٩٩ : أردى الفصيح ، وامتنعت العجمة من الصرف ، وأمنت زيادتها (٤) من الحذف. ومالت قواعد الملة ، وصرنا إلى جمع
الصفحه ٢٩٨ :
العجم من الغضاضة والشناعة. فلما انصرف إلى كسرى أخبره أنه راغب عنه ، وأدى إليه
قوله في مها السواد على
الصفحه ٢٨٦ : يقصد إليه الجماعة بعد الجماعة والفوج
من الناس بعد الفوج ، فيخبرهم بما يعلق بقلوبهم إلى أن أجابه أهل تلك