البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥/١ الصفحه ١ : ،
مذهبا للأفكار المؤرقة ، مؤنسا لمن استولى عليه الإفراد ورغب عن معاشرة الناس ،
ومع هذا فقد لمت نفسي على
الصفحه ٤٨٤ : لعدوان الحيوان عليه أو لقبض
الأمم التي خلف الجبل على من طرأ عليهم من سائر الأمم ، وربما رجع الشاذ من
الصفحه ٥٥٠ : بالصلاة
فيه.
__________________
(١) الحيوان للجاحظ ٧
: ١٧٦.
(٢) الحيوان ٧ : ١٧٨
، وقارن بمروج الذهب
الصفحه ١٦ : أنه يدلّ على آفة نازلة من السماء مفسدة للأرض وأهلها
وحيوانها وقالوا له : هي آفة محيطة بأقطار الأرض إلا
الصفحه ١٣٠ : الافكار ، ولا تحصى عجائب أنواع ثماره وزهره
ومروجه وأنهاره ، وهو بلد تقوى فيه طبيعة الدم على الحيوان الناطق
الصفحه ٤٦٩ : حيوان
يشبه الفيل في عظم خلقته وخرطومه وأنيابه ، يرعى في البرّ ويأوي إلى النيل ،
ويصطادونه فيأكلون لحمه
الصفحه ٥٨٤ : .
وهذا الحيوان (٤) المسمى باللمط دابة دون البقر لها قرون رقاق حادّة تكون
لذكرانها واناثها ، وكلما كبر هذا
الصفحه ٥٨٦ : ولا حيوان لقرب الشمس من ذلك الموضع ، قيل فينبعث نيل مصر في
رمال وجبال ، ثم يخترق أرض السودان مما يلي
الصفحه ٣٧ : مجريان ، وبها مرسى مأمون يكن من كل ريح ويحمل الأساطيل الكثيرة ، وليس
فيها شيء من الثمار ولا من الحيوان
الصفحه ٤٤ : الصخر من الخيل وسائر الحيوان ، يحيط بذلك كله سور فيه صور
الأشخاص يزعم من جاور هذه المواضع انها صور
الصفحه ٥٢ : ولا يحاط بمقداره ولا فيه حيوان ، وهو الذي يخرج منه البحر الرومي
الذي هو بحر الشام ومصر والمغرب
الصفحه ٥٨ : فهي تتوارى من الناس وتصاد كما يصاد الحيوان البري.
ومن أسوان الطريق
إلى عيذاب ، وعيذاب مدينة على ضفة
الصفحه ٨٢ : الحيوان المشوك المسمى
بالذرب.
وكان هجم على
بجاية علي بن اسحاق بن حمو المشهور بابن غانية فملكها سنة
الصفحه ١٢٠ : إلا فياض» فبذلك سمّي الفياض. وقال جابر
بن حيوة لعروة بن رويم : اذكر لي رجلين صالحين من أهل بيسان
الصفحه ١٦٣ : دار مملكة لسالف الأمم ، وصحن دار الملعب فيها قد فرش بحجارة ملونة صغار مثل
الفسيفساء وفيها صور الحيوان