البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٦١ الصفحه ٥٢٣ : أكثر تلك النواحي كتانا ، ومنها يحمل ، وفيها
عيون سائحة وطواحن ماء.
مثوب
(٢) : موضع قريب من حضرموت
الصفحه ٦٠٠ :
تحتهم فجعلوا
يتساقطون فيها ولا يبصرون في يوم ذي ضباب ، فهم يرتكسون فيها لا يعلم آخرهم ما لقي
الصفحه ٣٨ : الواق واق مثل ذلك ، والتجار يرحلون إليها ويسبكون الذهب فيها ويخرجونه من
هناك مسبوكا.
أندراب
الصفحه ٧٥ :
الأديب صاحب كتاب «دمية
القصر» ، ذكر فيه شعراء عصره وديوان شعره مشهور في الآفاق ، وقتل سنة سبع
الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ٨٥ : الملائكة أفضلهم الذين
شهدوا بدرا ، وقصة الوقيعة على الشرح والايضاح في كتب المغازي.
وببدر حبل عظيم من
رمل
الصفحه ١٤٥ :
المسلمين افريقية
أسلموا على أموالهم ، وفيهم من العرب الذين سكنوا فيها من المسلمين عند افتتاحها
الصفحه ١٧٠ :
وإياك الإسلام فما تفضله إلا بالعافية ، قال : والله لقد رجوت أن أكون في الإسلام
أعزّ مني في الجاهلية
الصفحه ١٧٦ :
بركت في موضعه فقال : خلوا سبيلها إنها مأمورة ، فأمر ببناء المسجد في ذلك الموضع
، وهذا كالذي فعله رسول
الصفحه ٢٠٣ : ، وللنصارى على المسلمين ضريبة يؤدونها في بلادهم ،
وهي من الأمن على غاية ، وتجار النصارى أيضا يؤدون في بلاد
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٢٢٨ : الأهيل
، جبل فيه آطام لليهود ومزارع وأموال تعرف بالوطيح ثم الكثيبة ثم الصهباء ، وحصن
خيبر الأعظم القموص
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٣٦٧ :
الطاغية رجار
الفرنجي يفتحها قطرا قطرا ويأخذها كفرا كفرا إلى أن استولى على جميعها وذلك في مدة
الصفحه ٣٩٨ : عقبة لا يصعد لها راكب لصعوبتها ولا تقطع إلا في طول
اليوم لطولها ، ثم تسير مرحلتين في فحص التيه الذي تاه