البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/٤٦ الصفحه ٨٣ : العلوية
بياضا ونورا ، بين أرض وضياع كوجه المرآة استواء وكطلعة الحسناء بهاء قد جمعت إلى
بعد المسافة وسعة
الصفحه ٣٣٨ :
وشبام (١) حصن منيع جامع آهل في قنة جبل شبام ، وهو جبل منيع جدا لا
يرتقى إلى أعلاه إلا بعد جهد
الصفحه ٤٣٨ : فدك إلى ما كانت عليه على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكانت له خالصة في أيام امرته (١) تغل له عشرة
الصفحه ٩٧ : تحاجزنا فنظرت إلى [ما بدا من] عنقه فو الله ما اخطأته ، فقطعته فصرع
فضربته حتى قتلته ، وأقبلت إلى فرسي وقد
الصفحه ٩٩ : المعين والبرض ، وصوح روض المنى ، وصرّح الخطب وما كنى ، أبن لي كيف فقدت
رجاحة الأحلام ، وعقدت مناحة
الصفحه ٣٤٩ : .
وكان الكاتب أبو
المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي ولى قضاء مدينة الأربس وشقبنارية إلى
نظر قاضي
الصفحه ٣٧٩ : وهواؤها
معتدل وفواكهها كثيرة وضياعها متصلة ، وعنبها كثير جدا ، وزبيبها معروف يتجهز به
إلى جميع الجهات
الصفحه ٥٧١ : نار لا يتوصل إلى بركانه لأنه دائم الدهر يرمي بالنار.
الناصرة
(٤) : قرية بالشام على ثلاثة عشر ميلا من
الصفحه ٦١٩ : ليلتين من مكّة من جبال تهامة ، وأهله
كنانة ، تنحدر أوديته إلى البحر ، وهو في طريق اليمن إلى مكّة ، وهو
الصفحه ٣١٢ : بمكة ، فحملوها حتى أتوا بها سرفا إلى
الشجرة التي بنى بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم تحتها في موضع
الصفحه ٩٨ :
لجنة أجرى الله النهر تحتها ، وروضة أجاد أبو إسحاق (٩) نعتها وإنما كانت داره التي فيها دب ، وعلى أوصاف
الصفحه ١٠١ :
لهفا عليها إلى
استرجاع فائتها
مدارسا للمثاني
أصبحت درسا
كانت
الصفحه ٢٨٠ :
من العرب ، وهي
كثيرة الخيرات.
ريو
(١) : مدينة من بلاد قلورية على ضفة المجاز إلى صقلية ، وبين
الصفحه ٢٩٥ :
إنها من بناء ذي القرنين ، مبنية بالحجارة تمر عليها الإبل والدواب من ساحل المغرب
إلى الأندلس ، وكان
الصفحه ٦٢٣ :
آخر الكتاب
المسمّى بالروض المعطار في خبر الأقطار للشيخ الفقيه العدل أبي عبد الله محمد بن
أبي عبد