البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٣١ الصفحه ٣٣٦ : الأمواج حتى يعلوه طخا أبيض في خلق
بيض الطائر ، ثم لا يزال كذلك حتى ينفرج عن فرخ طائر وصورته ملصق الرجلين
الصفحه ١٩٧ : فلذلك سمّيت حلب ،
وبها مشهد عظيم يقصد الناس التبرك به. ومن فضائل هذه القلعة ماء نابع فيها لا يخاف
معه
الصفحه ٩٥ : فكان لا يدنو
منها أحد إلا أعنتوه وقتلوه وأسرعوا في الناس ثم إن الترك توافوا اليهم فاقتتلوا
فأصيب عبد
الصفحه ٤٤٥ :
ثلثمائة قرية على عدد أيام السنة لا تقصر عن الري أبدا لحكمة شربها ، فإذا نقص
النيل في سنة من السنين وغلا
الصفحه ٥١٢ :
__________________
(١) هي «كشنته» (Cosenza) وقد صوّبناها حيثما وردت قبلا ، وتقع في قلورية لا في صقلية.
(٢) قارن بالادريسي
الصفحه ٥٧٣ : سائحا ينزل القرى ، ولا يعرف في قرية إلا خرج منها إلى قرية لا يعرف بها ،
وكان لا يأكل إلا من كسب يده
الصفحه ١٦٩ : في الأشربة
على شراب التفاح واليشكة (٣) وهو شراب يتخذ من الدقيق ، وأهلها أهل غدر ودناءة أخلاق لا
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ١٤٤ :
وبها أصناف من
الحوت الذي لا يكون مثله في غيرها [ما لا يحصى كثرة](١) أجناس كثيرة تجري في البحر مع شهور
الصفحه ٣٣١ : ، والمسافرون إليها قاصدون وعنها صادرون وبها المتاع الذي لا يوجد في
غيرها وأسواقها عامرة ، ومياههم من المواجل
الصفحه ٩٩ : طال الأسى
عليهم والأسف.
وقال في رسالة
أخرى : وما الذي نبغيه ، أو أي أمل لا نطرحه ونلغيه ، بعد
الصفحه ٣٦٢ : ](٢).
وفي ما وراء النهر
من معادن الذهب والفضة والزئبق ما لا يقاربه معدن في سائر البلاد كثرة ، وليس في
الصفحه ٤٥١ : شيء من التمر في طيب مذاقه وتعلكه ، ومرساها لا يستر من ريح ، إنما ترسي
القوارب بواديها ، وهو نهر صغير
الصفحه ٤٣٨ : ء ، ينبت فيها نبات أصله أبلغ شيء في تقوية الجماع والمعونة عليه ، وملك تلك
المدينة لا يسمح بإخراجه من بلده