البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/٣١ الصفحه ٥٤٩ :
أن ذلك الماء كان
يصعد إلى أعلى المنار وينزل إلى الناحية الأخرى فيجري هناك إلى رحى صغيرة كانت
وبقي
الصفحه ٥٥٦ : كثيرة الحبوب والكروم والفواكه ، ومنها تحمل
الأطعمة والشراب إلى الأقاليم الموالية لها ، ويختلف إلى مدينة
الصفحه ٣٥٤ : الماء العذب إلى أن كمل أمرها.
صبرة
: مدينة بناحية
طرابلس افريقية.
لما نزل (١) عمرو بن العاصي
الصفحه ٤٤٥ : من تملك فيرزكوه قاعدة الغور عطف على غزنة ، وتحيل عليها إلى أن خرج ألدز يوما
يتصيد ، فأغلقها نائبه في
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٥٤٥ :
واصطبلا ، والعرافة عشرة نفر إلى خمسة عشر رجلا ، وبناها مسلحة على ثلاثين ميلا
منها ، ومسلحة على نهر يدعى
الصفحه ٥٤٨ : : ٥٦٧ ، وإلى ذلك أشار بروفنسال في هامش
الروض (النصّ العربي).
(٥) الادريسي (د) :
٤٥ ، وانظر رحلة ابن
الصفحه ٥٥١ : ، وقتل من خالفه وناوأه ، ومدّن المدن ، وخندق
الخنادق ، واستقر له الأمر ، وكان جبارا معجبا يدعو الناس إلى
الصفحه ٥٥٩ :
وقاصدوها كثير ؛ وفي جبلها معدن الحديد الذي يتجهز به إلى جميع البلاد المجاورة
لها ، ومرساها عجيب مشهور ترسي
الصفحه ١٠٠ : ، إلى المرابطة بأقاصي الثغور ، والمحافظة على
معالي الأمور ، والركون إلى الهضبة المنيعة ، والروضة المريعة
الصفحه ١٧٢ : الروم
وغلبوه عليها وملكوها حتى استنقذها منهم عبد المؤمن بن علي في طلعته إلى افريقية
سنة أربع وخمسين
الصفحه ٤٢٥ : ، جبل بمكة ، وذلك حين هاجر صلىاللهعليهوسلم إلى المدينة اختفى فيه هو وأبو بكر رضياللهعنه ، من قريش
الصفحه ٥٠٢ : وما أذرت ،
والنجوم وما هوت ، والبحار وما حوت ، بارك لنا في هذه الكوفة ، واجعله منزل ثبات.
ثم رجعا إلى
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٥٤٢ : ويدعو إليه ، واعتزل وأصحابه فسمّوا المعتزلة ، ورثاه أبو جعفر
المنصور فقال :
صلّى الإله عليك
من