البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٦ الصفحه ١٤٧ : وأنا لا آكله
فإني
__________________
(١) تتصحف في عدة
وجوه ؛ وفي ص ع. رعاية.
(٢) الطبري ١ : ٢٠٨١
الصفحه ٥٤٤ :
صحار على عمر رضياللهعنه ، فسأله عن مكران ، وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه
الذي يجيء منه
الصفحه ٥١٣ :
فاشيا.
ويزعمون (١) ان البقر كانت لا تعتل عندهم ولا يقع فيها الموتان العام
لها في بعض الأعوام حتى وجد
الصفحه ٦٠١ : نخل كان له ، فوجد أكثر تمره قد أكل ، ووجد فيه أثر قدم إنسان لا يشبه
هذا الخلق في العظم ، قال : فاحترسه
الصفحه ٨٠ : الحمة ، والحمة في رأس جبل ، ذكر المسافرون أنه
لا نظير لهذه الحمة في معمور الأرض إتقان بناء وسخانة ما
الصفحه ١٣٠ : قد صورا أعجب ما يكون من التصوير ، وكانت هذه
البلدة لا يدخلها عقرب ولو أدخل فيها مات حتى حفر إنسان
الصفحه ٥٨٦ : هذه
البطيحة نيل مصر وغيره من الأنهار الكبار ، وذلك في البلاد المحترقة الجنوبية التي
لا يكون فيها نبات
الصفحه ١٧ : والجواهر النفيسة ما لا يسعه وصف واصف ، وفيها من الكتب المستودعة فيها
طرائف الحكمة وكمال الصنعة ومن التماثيل
الصفحه ٤٠ : مثله لا ينسى ، ثم
غرقوه وعادوا بجميع أمواله إلى الانبرور وحمدت ابنته رأيها وزادت بصيرة في
الامتناع بذلك
الصفحه ٤٦٣ : ، وسائر البناء الأعلى أملس لا شيء عليه ، فيقال
إنّ هذا البناء كان ملعبا ومجتمعا في فصل ما من السنة.
ومن
الصفحه ٥٠٢ : رضياللهعنهم ، فسار كل واحد منهما لا يرضى شيئا حتى أتيا الكوفة فأكبّا
عليها ، وفيها ديارات ثلاثة ، فأعجبتهما
الصفحه ٤٣٤ : جداول لا تحصى تخترق كلتا
المدينتين ، وفيها عيون كثيرة لا تحصى ، وهي أبدا تتزيد في مواضع الانخفاض من
الصفحه ٤٨٤ : المنعقد فيه وأنه لا ينحل منه أبدا ، ولأن على هذا الجبل ضبابا (٦) أبد الدهر كله لا ينجلي عنه ولا يزول
الصفحه ٣٩ : ويتجهز به في كل سنة
إلى سائر البلاد بما لا يحصى كثرة ومعادنه لا تنقص كبير نقص ، وأهل تلك الناحية
يذكرون
الصفحه ٧٧ : فتنت أو فسدت ، قال حماد : و [من] أين
تصلحين للملوك؟ قالت : لأن عندي علما لا أشارك فيه ولا يدّعيه غيري