البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٦ الصفحه ٨٠ : في الأسقام وأصلح للأبدان ، وهم يزعمون أن جرية الأولى على الكبريت وجرية هذه
على النحاس ، وتذكر الأعاجم
الصفحه ١٣٠ : قد صورا أعجب ما يكون من التصوير ، وكانت هذه
البلدة لا يدخلها عقرب ولو أدخل فيها مات حتى حفر إنسان
الصفحه ٣٣ : ، والركن الواحد من أركانها الثلاثة
هو الموضع الذي فيه صنم قادس بين المغرب والقبلة ، والركن الثاني شرقي
الصفحه ٥٥ :
الكل فضج أهل الاسكندرية وعلموا انها مكيدة وحيلة ، فلما استفاض ذلك خشي الروم على
نفسه فهرب في الليل في
الصفحه ٦٧ : ، وفيها فيلة كثيرة وبها تصاد ويتجهز بأنيابها منها
، وللناس في صفة صيدها أقوال ، منهم من يقول إن الصائدين
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ٣٦٦ :
ورباطات على البحر ، منها محرس فيه منار مفرط الارتفاع يرقى إليه في مائة وست
وستين درجة.
وصفاقس في وسط
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان
الصفحه ٤٦٤ :
هذا القصر حصنا عظيما ، وإنما هدم عن عهد قريب لأنه تحصن فيه قوم من القطّاع
فكانوا يقطعون بتلك الجهات
الصفحه ٣٥ : يعلمه بما دعاه إليه يليان ويستأذنه في افتتاح الأندلس ، فكتب إليه الوليد
أن خضها بالسرايا حتى تختبر شأنها
الصفحه ٥٤ : الملح ، وذلك أن الاسكندر لما استقام له الملك في بلاده
وهي رومة وما والاها من بلاد الروم وكان روميا فيما
الصفحه ٦١ : الاشبونة ، والأشبونة بغربي
باجة ، وهي مدينة قديمة على سيف البحر تتكسر أمواجه في سورها واسمها قودية ،
وسورها
الصفحه ٢٤٠ : ، وأويس القرني ، وخلفاء بني أمية رضياللهعنهم.
ولدمشق ثمانية
أبواب : باب شرقي ، وهو شرقي [المدينة] وفيه
الصفحه ٤٩٩ :
أشار على ابن
الزبير بهدمها وسقط في أيديهم ، فقال لهم ابن الزبير : اشهدوا ، ثم وضع البناء على
ذلك
الصفحه ٥٨٦ : يحيى ابن شرف النواوي صاحب كتاب «الأذكار المسبّحة في
الليل والنهار» (١) و «شرح كتاب مسلم»
و «شرح المهذب