البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢/١٦ الصفحه ٣٨ : بِما غَفَرَ لِي رَبِّي) الآية (يس : ٢٦) ، وصلب الكافر لعنه الله المرسلين منكوسين
فأهلكهم الله تعالى
الصفحه ٥٣ : بأسافلها وهدم قنطرة نهرها وفي ذلك يقول
أحمد بن محمد بن عبد ربه :
الا انه فتح
يقرّ له الفتح
الصفحه ٨٥ : يظهر في سائر جسده كالرب أو كلعاب الأفاعي فانكرا معرفة العرق
وذكرا انهما لم يجداه في شيء من الكتب وأنه
الصفحه ١٠٥ : ]
دير حرقة بنت النعمان ، فأعجبتهما البقعة ، فنزلا فصلّيا وقال كلّ واحد منهما :
اللهمّ ربّ السماوات وما
الصفحه ١٤٦ : ابن عبد ربه
فأبدع ، وله «قادمة الجناح في آداب النكاح» وبأرض تيفاش كانت الوقيعة العظيمة
لسلطان افريقية
الصفحه ١٥٤ : التي
فارقت عليها صاحبي ولا أتزين للناس بما أخاف أن يشينني عند ربي ، ولا أريد أن يعظم
أمري عند الناس
الصفحه ١٦٧ : له : قل الحمد لله ، فقال : الحمد لله ، قال : قل الذي سلبهما كسرى بن
هرمز الذي كان يقول أنا رب السما
الصفحه ١٨٣ : ربه (٢) ويقال الجبل : حارث الجولان.
الجوزاء
(٣) : مدينة الجوزاء في ساحل وادي القرى ، ولها مسجد جامع
الصفحه ١٨٤ : يحيط بها ويضرب
سورها ، وهي على نظر كبير وهي كثيرة التفاح والفواكه ، وعنها تحمل إلى بجاية ،
والعنب والرب
الصفحه ١٩٣ : ، فقيل لعلي رضياللهعنه : رأيناك تحرك شفتيك فما الذي قلت؟ قال ، قلت : اللهمّ رب
السماوات السبع وما أظللن
الصفحه ١٩٦ :
أبي هاشم : قرأت بحلوان (٢) على قصر لعبد العزيز بن مروان :
أين رب القصر
الذي شيد القص
الصفحه ٢٠٦ : يأكل لحوم الناس.
حوران
: جبل بالشام ، قال
النابغة :
بكى حارث
الجولان من فقد ربه
الصفحه ٢٠٩ : خالد :
هاته ، فأخذه ووضعه في راحته ثم قال : بسم الله وبالله ربّ الأرض والسماء ، بسم
الله الذي لا يضر مع
الصفحه ٢١٠ : :
فذاك بما أنجى
من الموت ربه
بساباط حتى مات
وهو محرزق
قالوا : ووجه
الحجاج إلى
الصفحه ٢١٨ : لبني عمي
وأبلغ بني أبي
بأني في نعماء
يشكرها مثلي
وما شاء ربي غير
نشر محاسني