البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣/١٦ الصفحه ٢٤٧ : الشام لمّا رأوا أهل العراق قد أشرفوا على الفتح رفعوا المصاحف على
رؤوس الرماح تالين : (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الصفحه ٢٦٩ : بالأنبار بناها أبو العباس ، وقال لعبد الله ابن
الحسن ادخل فانظر ، ودخل معه فلما رآه تمثل :
ألم تر
الصفحه ٢٨٩ : الفيل فقد قال الله [تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
بِأَصْحابِ الْفِيلِ) السورة (الفيل
الصفحه ٢٩٨ : ، وفي ذلك يقول زهير بن أبي سلمى :
ألم تر للنعمان
كان بنجوة
من الدهر لو أن
امر
الصفحه ٣٠٢ : الزمان ، وقال أبو الطمحان :
ألم تر مأربا ما
كان أحصنه
وما حواليه من
سور وبنيان
الصفحه ٣٠٧ : المقالة ، قال لهم : ألم يعلماكم أنهما أيقنا
به؟ قالوا : نعم ، فقال : الشك لا يزيل اليقين ، ثم التفت إلى
الصفحه ٣٣٨ : ) ،
وقال في هذه الثانية : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ
فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ. إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ) (الفجر
الصفحه ٣٤٤ : الجزيرة يقول عبد الجليل بن وهبون من قصيدة يمدح بها المعتمد بن عباد :
ألم تر للجزيرة
كيف أوفى
الصفحه ٣٦٤ : على تل ومعه رمح طويل في رأسه مصحف
يقول : بيننا وبينكم ما في هذا المصحف ، ثم قرأ : (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الصفحه ٣٨٠ : الوليد : أتتكلم ولست في العير ولا في النفير؟! فقال خالد : ألم تسمع ما يقول
يا أمير المؤمنين؟ أنا والله
الصفحه ٣٨٥ : حاصرها
ووقف بنفسه يحرض المسلمين على القتال ، ومسّ الفريقين ألم الجراح وهمّ كلّ
بالانحياز ، فقرأ قارئ كان
الصفحه ٤٥٢ : ، وإلقاء في أشد الألم ، وبات
وبتنا معه في ليلة أخي ذبيان ، وتعالى الله ما أطول ما كانت وأصعب ما كان
الصفحه ٤٦٩ : من ضررها ويشربون لها نبات الفوليون ، ويدعون
أن من شرب وزن درهمين منه لعام كامل لا يصيب شاربه ألم تلك
الصفحه ٤٧٩ : (٥) ، ودرّاج هو الذي تنسب إليه
__________________
(١) إلى هنا ينتهي
النقل عن المصدر المذكور.
(٢) قد ألم
الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له