البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٩٦ الصفحه ٣٢٥ :
بأخيه عصى عبد
الرحمن وصار في حيز رذمير ملك الجلالقة ، فأعانه على المسلمين ودلّه على عوراتهم ،
ثم
الصفحه ٣٢٧ :
سندروسة
(١) : هي جزيرة في البحر المحيط ، حكي أن قوما مروا بجزيرة في
هذا البحر ، والبحر قد هاج
الصفحه ٣٣٦ : المستعملة
في بلاد افرنجة ، وأهلها وإن كانوا شجعانا فليسوا بفرسان على كثرة خيلهم ، وهم
ينزلون عند اللقا
الصفحه ٣٤٠ :
طول الدهر ، ومن
هناك يتجهز به إلى الآفاق برا وبحرا. وكل ما استودع أرض اشبيلية وغرس في تربتها
نما
الصفحه ٣٤٧ :
للأمر ولده يعقوب
المنصور ، فقفل بالناس إلى اشبيلية فبويع بها ورجع إلى مراكش.
شنتجالة
(١) : في
الصفحه ٤٣٩ : ، وبينها
وبين البحر الأخضر ثلاثة أميال.
وهي مدينة (٣) كبيرة قديمة أزلية فيها آثار عجيبة تدل على أنها كانت
الصفحه ٤٥٧ : ، وفيه مائة وثلاث عشرة ثريا للوقيد أكبر (١) واحدة منها تحمل ألف مصباح ، وأقلها تحمل اثني عشر مصباحا
الصفحه ٤٥٨ :
وعليهم قائم ينظر
في أمورهم ، فهذا ما حكاه محمد بن محمد ابن ادريس.
وقرطبة على نهر
عظيم عليه
الصفحه ٤٧١ : ولها ثلاثة أبواب ، وهي في
نهاية من الحصانة.
وهي صغيرة متحضرة
عامرة كثيرة الكروم والتفاح والقراصيا
الصفحه ٤٧٤ :
إذا جار الأمير
وحاجباه
وقاضي الأرض
داهن في القضاء
فويل ثم
الصفحه ٤٨٦ : جانب الشمال ، وهي مقطع للخشب الجيد ، ويحمل منه إلى
صقلية ، وفيها معز برّية تصاد هناك كثيرا ، وهي مكمن
الصفحه ٤٩٦ :
وحال المساء بين
الفريقين ، فانصرف زيد مثخنا بالجراح ، وقد أصابه سهم في جبهته فطلبوا من ينتزع
الصفحه ٥٠١ :
الداخلة [مع القهندز خراب ، والخارجة عامرة ، ودار الامارة خارجة من المدينة ،
وجامعها في المدينة الداخلة
الصفحه ٥٥١ :
والحكاية المشهورة
في الاحتيال على هدمه ونبذ من أخباره قد تقدم في رسم الاسكندرية من باب الألف
الصفحه ٥٦٣ :
ما كان موضوعا على
الجمر وينضج ، ثم يؤكل ما نضج أو يرمى به عنها ، وتلقى السمكة في الماء ما لم