البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٨١ الصفحه ٦٠ :
وفي سنة ست
وأربعين وستمائة تغلّب العدوّ على مدينة اشبيلية في شعبان منها بعد أن حوصرت أشهرا
حتى سا
الصفحه ٦٣ :
وقال الطرمّاح (١) :
ودارم قد قذفنا
منهم مائة
في جاحم النار
إذ ينزون بالجدد
الصفحه ٧١ :
وسوّى طريقها وردم
ما استرم فيها ، وبأيلة أسواق ومساجد ، وفيها كثير من اليهود يزعمون أن عندهم برد
الصفحه ٧٣ : المذكورة في
قوله تعالى (وَما أُنْزِلَ عَلَى
الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ) (البقرة : ١٠٢).
ويقال إن الضحّاك أول من
الصفحه ٧٩ : والأهواز ترى في الليل عن مسافة أربعين
فرسخا ، والأطمة العظيمة التي في مملكة المهراج ملك جزائر الزابج
الصفحه ٨٨ :
إلا ميتا فقبره
ببرذعة ؛ وقال أبو قدامة القشيري : كنا مع يزيد ابن مزيد بأرمينية فإذا صائح في
الليل
الصفحه ١٣٢ : خلّ
وقسطي عسل وقسطي زيت ، وعلى العبد نصف ذلك ، وكتب في رجب سنة أربع وتسعين من
الهجرة.
تدلس
الصفحه ١٣٥ : الأوسط من واد يسمى
مجمع وهو في نصف الطريق من مدينة مليانة إلى أول بلاد تازا من بلاد المغرب ، وبلاد
المغرب
الصفحه ١٥١ :
خيبر وانتثل ما فيها وصارت له ولأصحابه ، قال : ما تقول يا حجاج؟ قلت : أي والله
فاكتم عني ولقد أسلمت وما
الصفحه ١٦١ :
فأول من صيّر الطريق من قومس إلى خراسان قتيبة بن مسلم وكان يكتب إلى الحجّاج
يستأذنه في غزو جرجان فيأبى
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ١٨٦ :
متجر خراسان وسجستان ، وهي ذات نخل وأشجار ، والغالب عليها من الأشجار السلم
واللوز والاترج وفيها شجر يقال
الصفحه ٢١٤ :
يدي الروم في
يومين متواليين وذلك في ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ، ثم افتتح مدينتي
الصفحه ٢٢٥ :
رمتك قيل بما
فيها وما ظلمت
ورامها قبلك
الفجفاجة الصلف
وسمرقند
الصفحه ٣١٨ : وليس مثلهما في جميع البلدان ، أحدهما أكبر من الآخر ،
وبها فوارة اليهودي (١) تنبع من جرف على حاشية البحر