البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٦٦ الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ٣٥٩ :
بخيش كنا أعددناه
للصيف بعد أن نغمسه في الزيت ، وجليت بوران على المأمون وقد فرش لها حصير من ذهب
الصفحه ٣٦٠ :
نازلا إلى مدينة
ذمار ويصب في البحر اليماني ، ومن صنعاء إلى ذمار ثمانية وأربعون ميلا.
وإلى صنعا
الصفحه ٣٦١ : مصر
وكأنه الصاعد منها ، ومنها الرجل الذي كان في الأقباط بأرض الصعيد الذي أرسل إليه
أحمد بن طولون
الصفحه ٣٨١ :
ونستمد ، وقائل يقول : نلقاهم فنناجزهم ، فلما أمسى الأحنف خرج يمشي في العسكر
يسمع حديث الناس ، فمر بأهل
الصفحه ٣٨٧ :
من قرى سبتة ، وهو
مثله في الطيب أو أجلّ ، ويكون في بحر الأندلس وفي بعض جزائر البحر الأخضر ، وهذا
الصفحه ٣٩٥ : .
وبقلعة الفهمن (١) من جوفي طليطلة على خمسة عشر ميلا منها بئر لم يعرف فيها
قط علق ، فنبشت في بعض السنين
الصفحه ٤١١ :
وكانت قطرا معتبرا
عند الإسلاميين وأهل الصليب متجاذبا أبدا مرغوبا فيه ، وفي آخر الأمر استولى
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين
الصفحه ٤١٦ :
وسيدنا ناظر في
الجواز
يروم النجاة
بإسلامنا
العقاب
(١) : بضم
الصفحه ٤٢٧ :
فيتجنبونهم.
غيارو
(١) : في بلاد السودان ، بينها وبين غانة نحو عشرين يوما في
عمائر متصلة ، وبين مدينة غيارو
الصفحه ٤٧٣ :
قمولة
(١) : قرية بأرض مصر كالمدينة جامعة متحضرة مكتفية بكل نعمة ،
وفيها أنواع من الفواكه وضروب من
الصفحه ٥٦٦ :
قال خالد رضياللهعنه : ندر في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف وصبرت في يدي صفيحة
يمانية. وكان
الصفحه ١٤ :
كذلك حتى فرغ منهم
صلىاللهعليهوسلم ، فلما دخل صلىاللهعليهوسلم المدينة سمع النياحة في دور
الصفحه ١٩ :
الاخوان (١) : منزل بين القيروان والمهدية فيه قتل أبو يزيد (٢) النكّاري ميسرة الفتى في ربيع الأول