البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥/١ الصفحه ١٩ : رضياللهعنه :
دعوهم ، عمر وآل
عمر في طاعة أبي عبيدة ؛ وتنسب إليها الخمر الجيدة ؛ ومرّ سحيم بن المخرّم وهو
الصفحه ٢١٣ :
صاحبها ، وهي مطبوعة بطابع ، فإذا نزلوا أخذت تلك الصرر من التجار وصارت [في] قبض
الوالي وتحت يده ، فإذا كان
الصفحه ٣٠٦ : خرج المهدي من مصر ، بعث وإليها في طلبه ، فوجد راجعا يذكر أنه يطلب
كلبا هرب له ، فحمل إلى الوالي ، وقيل
الصفحه ٤٦٥ : ودون ذلك ، ويسمى
هذا السمك الوال (٦) وهو أبيض ، ويتبع هذا السمك الكبير المسمى بالوال سمك آخر
، إذا طلعت
الصفحه ٥٣٠ : الوالي فقد حكمناك فيه وجعلنا أمره إليك ، فجزاه الشيخ خيرا
ودعا له بالبقاء وقال : يا أمير المؤمنين ، أما
الصفحه ١٣ : يا رعاء النقد
هل تخبون أو تصيدون؟ فقال صلىاللهعليهوسلم : بعث موسى وهو راعي غنم وبعث داود وهو راعي
الصفحه ٤٨ : خمسمائة ألف دينار فوضعه
عثمان رضياللهعنه ، فكان ذلك من أسباب القول في عثمان رضياللهعنه وآل الأمر إلى
الصفحه ٨٣ : فيها وال قط وهذا من الاتفاق العجيب. ولسان بخارى
لسان الصغد يحرّف بعضه قليلا ، وزيهم الأقبية والقلانس
الصفحه ٩٨ : العسرة ، أخي أين أيامنا الخوالي ، وليالينا على التوالي ، ولاية عيش نعم بها
الوالي ، ومسندات أمس (١١
الصفحه ١٢٢ : هذا
الوالي إلى المقام ، فإن أهل القصبة لم يكن عندهم شيء يقتاتونه إلا ما يأتيهم من
المدينة مياومة ، فلو
الصفحه ١٣٢ : وال من
ولاتهم جمعوا أولاده إن كان له ولد ومن يصلح للملك بعده وقربوهم من ذلك الثعبان
فلا يزال يشمهم
الصفحه ١٣٨ : ء عمال الديوان وقد خرج من الحمّام فقبّله فهمّ الوالي بضربه ، فقال : لا
تعجل علي حتى تسمع ما قلت ، ثم أنشد
الصفحه ١٤٤ :
بلغه تحرك صاحب المغرب أبي عبد الله محمد ابن المنصور يعقوب إليه ، ووالى عليه
الهزائم كبير أصحابه الشيخ
الصفحه ١٤٥ : القبائل القبلية وفيها تمر
القوافل وفيها حصن منيع رتب فيه الجند ويعمره الوالي وخوله الأعناب الكثيرة
والثمار
الصفحه ١٥٦ : صلىاللهعليهوسلم عرس في غدير خم وقال هناك : «من كنت مولاه فعلي مولاه ،
اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه» ، وذلك