البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٥/٧٦ الصفحه ٤١٩ : .
(٢) ورد هذا البيت
منسوبا لحبيب بن خدرة الهلالي من قصيدة يرثي بها زيد بن علي (شعر الخوارج : ٨٠).
(٣) كان
الصفحه ٤٢٣ :
(٤) : موضع بقرب رحرحان تنسب إليه برقة ، ووقع في شعر امرئ
القيس :
غشيت ديار الحيّ
بالبكرات
الصفحه ٤٦٥ : من طساسيج سواد العراق ، فيه خمر جيدة ولهذا يقع
ذكره في شعر أبي نواس.
وفي بعض أخبار يوم
القادسية أن
الصفحه ٤٧٤ : تطول حتى تصل إلى ركبهم ودونها ، وهي عراض
كثيرة الشعر ، ووجوههم مدورة ، والمثل يضرب بكبر لحاهم وطولها
الصفحه ٤٨١ : القنطرة مما يلي باب المدينة بيت على أقباء يسميه
أهل المدينة العبور ، يعنون الشعرى ، لأنه معلق في جوّ السما
الصفحه ٤٨٦ : يمر إلى مدينة قنّسرين عشرين ميلا ، فمن مخرجه إلى
مغيضه اثنان وأربعون ميلا.
وقويق هو المذكور
في شعر
الصفحه ٤٩٢ : البلد وأفسدتهم ، ثم قال : اكشفي عن رأسك ، فكشفت عن شعر جثل يضرب إلى
عجيزتها ، ثم قال : ألقي درعك
الصفحه ٤٩٤ : تخالف ولا تنقص ، وانه إذا توسط الربيع يخرج من ذلك الجبل ناس
لهم عظام ولحم وشعر وأيد وأرجل وأعين تامّو
الصفحه ٥٠٩ :
اللبين
(١) : جبيل قريب من كبكب (٢).
ومن شعر ابن
الجنان المتأخر من قصيدة :
قف المطايا
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٥١٩ : البصرة.
الماصر
(٩) : ربض من أرباض بغداد ، ومما حفظ من شعر محمد الأمين عند
اشتداد الحصر عليه
الصفحه ٥٢١ : اشبيلية بالصلاح ، وله شعر مدوّن [منقول] منه قوله :
أوصيك لا ترد
الشها
دة والإمامة
الصفحه ٥٢٧ : بن
عمرو من شعر له :
فتحنا بهرسير
بقول حق
أتانا ليس من
سجع القوافي
الصفحه ٥٤٤ : المباحثة قتال
بالألسن يؤدي إلى قتال بالأيدي ، ومن شعره :
أحادي عيسهم إن
جئت سلعا
الصفحه ٥٥٣ : تكبيري أجيبوني ، فما
شعر أهل الحصن إلا بالزبير رضياللهعنه على رأس الحصن يكبّر ، والسيف بيده منتضى