البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٤/٦١ الصفحه ٣٤٣ : على البحر ،
يرى من البحر على مجرى ونحوه ، وفيه يقول ابن صارة (٣) واستغفر الله من كتب هذا الاستخفاف
الصفحه ٣٤٤ : رمية حجر ، فمن
هناك يجوزون لاستقاء الماء لشربهم ، وطول الجزيرة نحو ميل وأزيد ، والمدينة منها
في جهة
الصفحه ٣٥١ : ، ويدخلون موضعا يسمى بالزنقة بين تلك
الجبال والشعاب ، تسير السفينة فيه نحو خمسين ميلا ، وهي أكثر من ثلاثمائة
الصفحه ٣٦٦ : وسط القصير ، بينها وبين مدينة صفاقس في ذلك
البحر الميت القصير القعر نحو عشرة أميال ، وليس للبحر هناك
الصفحه ٣٧١ : ، وقطع أهل الشر المسافات نحوه ، فعظم جيشه ، فشنّ الغارات على العمائر حتى
نزل مدينة خانقو ، وهي مدينة
الصفحه ٣٨٤ : ء من البحار ، وطوله نحو ثمانمائة ميل ، وعرضه
ستمائة ميل ، وفيه أربع جزائر ، وهو بحر مظلم لا مدّ فيه ولا
الصفحه ٤٣٦ : وثلاثين رجلا أو نحو ذلك ،
وهذا معروف هناك.
وبهذا الفحص بلاد
وأسواق ، وجباية هذا الفحص في عهد الأمير
الصفحه ٤٤٠ : ، وبينها وبين جيحون نحو ميل ، وهي مدينة حسنة صغيرة
كثيرة الجبايات كثيرة الخصب والخير ، ولها قرى عامرة
الصفحه ٤٤٨ : ضم عليه وشاحه ، في
يده اليمنى مفتاح من حديد ، وهو مادّها نحو المغرب ، وفي اليسرى صفيحة من رصاص
منقوشة
الصفحه ٤٦٣ : رخام وعليها مثلها نحو أربع مرات قد أحاطت بالدار ،
والدار دائرة ، من أغرب ما يكون من البناء ، وبها أبواب
الصفحه ٤٦٥ : سمكات بعضها في
جوف بعض ؛ وفي هذا البحر سلاحف ، طول السلحفاة عشرون ذراعا ، وفي بطنها نحو من ألف
بيضة
الصفحه ٤٧٦ : ، وهو على نهر لكس (٣) ، وبينه وبين البحر نحو أربعين ميلا في أرض كلها رمل ،
ولها مزارع وخصب وصيود برّ
الصفحه ٤٧٧ : عظيمة مبنية بالصخر الجليل من بنيان الأول سعتها
نحو أربعين ذراعا في مثلها ، وفوقها عين أصغر منها تسمى رأس
الصفحه ٤٨٣ : .
ومملكة صاحب (٨) قشمير نحو من ستين ألفا بين مدينة وقرية ، وقد أحاط بها
جبال شواهق لا يتسلق منها الوحش ولا
الصفحه ٥١٣ : لورقة عين تخرج من حجر صلد تجري في قناة منقورة في
الحجر ، عمقها أكثر من قامة نحو ميلين ، ثم يتصل بنقب في