البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٥/٦١ الصفحه ٣٣٧ :
ألا ليت شعري هل
أبيتن ليلة
بواد وحولي إذخر
وجليل
وهل أردن
الصفحه ٣٤٢ : الصريحة ، وهم فصحاء يقولون الشعر ، وهم نبلاء خاصتهم وعامتهم ،
وأهل بوادي هذه البلدة في غاية من الكرم لا
الصفحه ٣٤٩ : الوادي بها يقول ابن خفاجة في شعر يتشوق فيه إلى مغاهده ويندب
ماضي زمانه (٥) :
بين شقر وملتقى
الصفحه ٣٥٣ : بقوله : ما أنصف القوم
ضبّه وهي من سخيف شعره ، فكانت سبب قتله ، وفي خبر انه قيل له : أعطهم شيئا ، فقال
الصفحه ٣٧٣ : بجبل لبنان.
وهي المذكورة في
شعر النابغة (٥) وبصيدا سمك على طول الاصبع تصاد وقت سفادها ثم تجفف ، فإذا
الصفحه ٣٧٦ : الشريعة همها فلما أن غنت به قالت له : يا ابن رسول الله ،
كيف نجى الله تعالى بهذا الشعر نفرا من المسلمين
الصفحه ٣٨٤ : الصوف والبرنكانات العجيبة ، وليس في جميع
الأرض أكسية تبلغ قيمة أكسيتهم ، والغالب على أهلها وفور الشعر
الصفحه ٣٨٧ : .
(٥) ترجم له ابن بسام
في الذخيرة (١ / ٢ : ٥٢) وأثنى على أدبه وشعره ، وذكر أنه قتل بقرطبة سنة ٤٥٧ ،
قتله أحد
الصفحه ٣٨٨ :
با بعد يبرين من
باب الفراديس
فغنى علويه في معنى
شعر (٥) :
ألحين ساق إلى
دمشق وما
الصفحه ٣٩١ :
وأول هذا الشعر :
ألوى بعزم تجلدي
وتصبري
نأي الأحبة
واعتياد تذكري
الصفحه ٣٩٤ : ، ليس على قرار الأرض مثله في لذة أكله وتنظيف غسل الشعر به ، وفي جبال
طليطلة معادن الحديد والنحاس
الصفحه ٣٩٦ : على بريد من مكة ، وأظنه الذي غنى به بلال رضياللهعنه بقوله :
ألا ليت شعري هل
أبيتنَّ ليلة
الصفحه ٤٠١ : ذلك حنين بلال رضياللهعنه إلى مكة ، وقوله :
ألا ليت شعري هل
ابيتن ليلة
بواد
الصفحه ٤١٢ : الراجز فقال : من هذا العماني (الشعر والشعراء : ٦٤١ ، وانظر مصادر أخرى
لترجمته في الحاشية).
الصفحه ٤١٨ : بجمته ، وكان ذا شعر كثير. قال سعد رضياللهعنه : فو الله إني لفي أيديهم إذ طلع علي نفر من قريش فيهم رجل