البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٦/٣١ الصفحه ١١٥ : ومعه ولي عهده ابنه أبو عبد الله محمد المستنصر بالله أمير
المؤمنين فلما انتهى إلى قسنطينة مرض بها المرض
الصفحه ١٤٤ : أبو محمد عبد الواحد المرة بعد المرة ، ثم ولي تونس بعد
انفصال الملك الناصر أبي عبد الله إلى المغرب فساس
الصفحه ١٤٦ : ابن عبد ربه
فأبدع ، وله «قادمة الجناح في آداب النكاح» وبأرض تيفاش كانت الوقيعة العظيمة
لسلطان افريقية
الصفحه ١٦١ : عليه ، ويكتب إليه : الأنوق والعيوق ، اياي والورطات ،
لنا السهل ولهم الجبل ، فلما ولي يزيد بن المهلب
الصفحه ١٨٤ : تردني
مخافة آساد هناك
عوادي
وكان سكن اشبيلية
وولي المناكح بها ثم سكن فاس وأقرأ
الصفحه ٢٣٣ : حتى
توفي أبو بكر رضياللهعنه وولي عمر رضياللهعنه فدعاهم فقال : قد كان من رأيي يوم قدم بكم على أبي
الصفحه ٢٧٤ :
المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة ، وأشد العذاب تطاول الأعمار في حال الادبار
وأنا القائل :
ولي
الصفحه ٣٠١ : وبلغ الجريب من الأرض مالا كبيرا. ومات المعتصم سنة سبع وعشرين
ومائتين وولي الخلافة ابنه هارون الواثق
الصفحه ٣١٩ : وأهلها أهل بأس وعدة ، وهي من عمالة التكروري ، وهو سلطان له عبيد
وأجناد ، وله حزم وجلادة وعدل مشهور وبلاد
الصفحه ٣٣٥ : (٢) جليلة من عمل سمرقند وقصبتها بنكث (٣) ، وله مدن كثيرة ، ويتصل ببلاد الشاش بلد ايلاق ، وهما
جميعا لا فصل
الصفحه ٣٨٤ : ، حتى ولي أبو جعفر الخلافة وقتل أبا مسلم فهابه الاصبهبذ ، فكتب إليه
بالطاعة ووجّه رسله ، فقبل أبو جعفر
الصفحه ٣٨٨ : ، وأنزلها الناس
عام ولي الخلافة ، في [جيش] كثيف وعسكر ضخم إلى الثغور ، وأمره أن يبني مدينة
طرسوس في المرج
الصفحه ٤٢٠ : لما ابتنى
بغداد نزل ابنه المهدي وهو ولي عهد بالجانب الشرقي من بغداد سنة ثلاث وأربعين
ومائة ، فاختط
الصفحه ٤٤٤ : و «المعرفة» في الجدل ، وله تواليف
كثيرة وكان إمام الشافعية ، ودرس بالنظامية ، شيخ أهل الدهر ، وإمام أهل العصر
الصفحه ٤٨٣ : فرسخا سندية ، الفرسخ من
ثمانية أميال ، وله جيوش أربعة كل جيش من سبعمائة ألف على مهاب الرياح الأربع
يحارب