البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٥/٣١ الصفحه ٧٥ :
الأديب صاحب كتاب «دمية
القصر» ، ذكر فيه شعراء عصره وديوان شعره مشهور في الآفاق ، وقتل سنة سبع
الصفحه ١٠٠ : ، من معاداة الشيعة
وموالاة الشريعة ، فليت شعري بما استوسق تمحيصها ، ولم يعلق بعموم البلاء تخصيصها
الصفحه ١١٥ : شعري عن
الخليفة يحيى
وإلى ليت يستريح
الحزين
قفل الجيش
سالمين ويحيى
الصفحه ١٢٠ :
ألا أريك شيئا
حسنا ، فانحدر إلى البحر فأخذ ضفدعا ، فجعل في عنقها شعرة من ذنب فرس ، فحانت مني
الصفحه ١٣٢ : إلى المغارة والرجل يجهد في الجري خلفه
بأشد ما يقدر عليه فيجذب من ذنبه أو عرفه شعرات فتعدّ
الصفحه ١٣٣ :
ويعلمون أنه يملك
قومه عدد تلك الشعرات سنين لا يخطئهم ذلك بزعمهم ، وهذه سنة استنّتها ركاكة عقولهم
الصفحه ١٥٧ : ليت شعري هل
أبيتنّ ليلة
بواد وحولي إذخر
وجليل
وهل أردن يوما
مياه مجنّة
الصفحه ١٦٣ : الناس رتبه على أبواب «الحماسة» وكان غيورا على
الشعر حسودا للشعراء ناقدا عليهم غير مسلم لأخد منهم
الصفحه ١٦٦ : الأرنب يبرق شعره في صفرة كالذهب في رأسه قرن واحد أسود إذا
رأته الأسود وسباع الوحش والطير وكل دابّة هربت
الصفحه ١٦٧ : كسرى»؟ فلما أتي بهما
عمر رضياللهعنه دعا سراقة ، وكان رجلا أزبّ كثير شعر الساعدين ، فألبسهما
إياه وقال
الصفحه ١٧٩ : ، وأقبلت الفيلة عليها الجلاجل ، والخيول عليها التجافيف ،
والفرسان عليهم الشعر ، فلما نظرت إلى ذلك خيول
الصفحه ١٨٢ : قيس بن الاصم
الضبي ، انظر شعر الخوارج : ٥٦.
(٨) اليعقوبي : ٢٦٨.
(٩) اليعقوبي : ٢٥٨.
الصفحه ١٨٣ : والبثنية وذلك بين دمشق وطبرية فانقرضت وأباد الله
تعالى جميعها ، وفي شعر النابغة : بكى حارث الجولان من فقد
الصفحه ١٨٤ : بها ثم ولي قضاء بلده جيّان سنة تسعين (٣) وخمسمائة ، ومن شعره : أيا نخلتي يوما (٤)
بالله أسعدا
الصفحه ١٨٨ : أبي موسى الأشعري رضياللهعنه.
ومن شعر الحارث بن
مضاض الجرهمي يتأسف على ما فاتهم من ملك مكة