البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٤/١٦ الصفحه ٢٤٠ :
مريم ، ليس بعد بيت المقدس عندهم أفضل منها ، وهي بأيدي الروم لا اعتراض عليهم
فيها.
وبالبلد نحو عشرين
الصفحه ٢٩٣ : التنزيل» العلامة
النحوي ، ذكره السمعاني ، قال : كان ممن يضرب به المثل في علم الأدب والنحو واللغة
، لقي
الصفحه ٤٦٤ : ، وهي ثمانية عشر صهريجا مقترن
بعضها ببعض ، في ارتفاعها نحو مائتي ذراع في عرض كبير ، والأظهر أنها كانت
الصفحه ٨١ : الحديد
الطيب وبها من الصناعات كل غريبة ، وعلى نحو ميل منها نهر يأتي إليها من جهة
المغرب وهو نهر عظيم يجاز
الصفحه ١٥٦ : ويابسا ، وهي كثيرة الوعول.
الجامور
(٢) : جبل في شرقي مرسى بحر تونس كبير غير معمور بينه وبين
المرسى نحو
الصفحه ١٩٧ : عليها في
نحو مائة وأربعين ألفا أتت على أكثرهم ، وأسر فيها نحو سبعة آلاف وخمسمائة من
كبارهم وبطارقهم
الصفحه ٢٣٢ : رضياللهعنه ، وكان أول بعث بعثه إلى أهل الردة : أن سر فيمن قبلك من
المسلمين إلى أهل دبا ، فسار عكرمة في نحو
الصفحه ٢٤٨ : بأهل البصرة هالهم ذلك وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو
البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ، وقدم
الصفحه ٢٨٩ : اشبيلية أسطولا نحو صاحب سبتة ، فانتظمت في سلك يوسف
، ثم جرت بينه وبين الرسل مراوضات ثم انصرفت إلى مرسلها
الصفحه ٣٢١ : المنهزمين ثم إنه نادى الناس : إليّ عباد الله ، فثاب
إليه جماعة من قومه من أهل عمان ، فاجتمع إليه منهم نحو من
الصفحه ٤٢٦ : والسوقة ، والدور والمساكن نحو ستة أميال متصلة.
وفي مدينة الرعية جامع كبير ومساجد كثيرة ، وفيها الأئمة
الصفحه ٤٣٤ :
المدينة ، وفيها أرحاء للماء نحو ثلثمائة وستين رحى يضمها السور ، سوى الأرحاء
التي خلف السور ، وهي في
الصفحه ٤٦٦ :
ذنبها لا يمر بشيء إلا أهلكه.
ومن هذا البحر
يخرج العنبر الكثير الطيب الرائحة وقد توجد فيه العنبرة نحو
الصفحه ٥٣٥ : نخل وقصب سكر
وزراعات وبساتين ، وهي بغربي النيل ، وبينها وبين أنصنا نحو خمسة أميال.
ومن أهل المراغة
الصفحه ٥٤٠ : ،
وجابوه نحو ميل ، وهذا الجدول هو الذي يسقي قبليّ مرسية ، ونقبوا بازاء هذا النقب
في الجبل المحاذي لهذا