البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦/١٦ الصفحه ٨٣ : خضرة تتصل خضرتها بلون السماء
فكأن السماء مكبّة زرقاء على بساط أخضر تلوح القصور فيما بين ذلك كالكواكب
الصفحه ٨٥ : الموضع وكثرة الخضرة ، فأمر بقطع خشب طوال فبسطت على العين كالجسر وجلس عليه
والماء تحته ، وطرح في الما
الصفحه ١٤٨ : فإنه
لم يخرج؟ فقال : يا بني هو لم يخرج من الباب ، فقلت : من هو؟ قال : الخضر ، فبكيت
وقلت : لو عرفته
الصفحه ٢٠٨ : وعليه ثياب خضر فقال قومه : ما هذا إلا بقيلة ، وعبد
المسيح هذا هو الذي أتى سطيحا فعبّر رؤيا الموبذان
الصفحه ٢١٩ : ٢ : ١٩٦٠
، وفي المروج ٦ : ٥٩ خرطينة ؛ ص : خضرية.
الصفحه ٢٣٩ : عليهالسلام وأمّه ، وهناك بيت يقال إنه مصلّى الخضر ، وهذه الربوة رأس
بساتين البلد ومنها ينقسم الماء على سبعة
الصفحه ٢٥٠ :
(١) : من الموصل إلى نصيبين إلى مدينة دنيصر ، وهي مدينة في
بسيط من الأرض فسيح وحولها بساتين الرياحين والخضر
الصفحه ٢٦٥ : ء معينا فتقسمت مذانب وانسابت جداول ، في مروج خضر
كأنها سبائك اللجين ممدودة في بساط الزبرجد ، تحف بها أشجار
الصفحه ٣٠٥ : وبين سجلماسة مسيرة خمسة
أيام.
وهي كثيرة (٥) العامر مقصد للوارد والصادر ، كثيرة الخضر والجنات ، رائعة
الصفحه ٣٣٩ : كريم التربة دائم
الخضرة ، فراسخ في فراسخ طولا وعرضا لا تكاد تشمس منه بقعة لالتفاف زيتونه واشتباك
غصونه
الصفحه ٣٤٠ : إفريقية ، وخرق الخضر السفينة في بحر رادس ، والملك الذي كان يأخذ
كل سفينة غصبا الجلندى بن الجلندى ، وقتل
الصفحه ٤٢٦ : والمؤذنون والفقهاء والعلماء
، وحواليها آبار عذبة منها يشربون وعليها يعملون الخضر والمقاثي. ومدينة الملك
تسمى
الصفحه ٤٥٧ : يشبه بعضها بعضا ، قد أحكم ترتيبها ، وأبدع تلوينها
بأنواع الحمرة والبياض والزرقة والخضرة والتكحيل ، فهي
الصفحه ٤٧٢ : خضّر عينها ، فأتى بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبها أثر منه ، فسألها ما هو ، فأخبرته هذا الخبر
الصفحه ٤٨٤ : مائتان وخمسون
ميلا ، وماؤها شديد الخضرة ذكي النشر عذب الطعم جدا يوجد فيه سمك عريض مرقش بكل
لون ، يذكر