البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٦/١٦ الصفحه ١٨٦ : ، وفيها
أشجار السيسبان والقرظ والحنا والداذي ، فأما السيسبان فيشبه ورق السفرجل وحمله
مثل عناقيد العنب وله
الصفحه ٢٤٠ : الجابية ، ثم باب الصغير. والأرباض تطيف بالبلد كله
إلا من جهة الشرق مع ما يتصل بالقبلة يسيرا وله أرباض
الصفحه ٢٩٣ : ، ثم انكفأ راجعا إلى خوارزم ، وتوفي بها ليلة عرفة من سنة ثمان وثلاثين
وخمسمائة. وله : «الكشاف» في
الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ٤٧٧ : أشجار النخيل والسدر والموز وشجر يقال له الانبجي
يشبه شجر التفاح ، وثمره يشبه ثمر الاجاص الأبيض ، وله نوى
الصفحه ٥٤٦ :
المغرب فوقع
بمدينة مليلة هذه ، فاستجاب له من بها وبأعراضها من البربر ، فلما ولي الرشيد
وبلغه أمره
الصفحه ٥٦٤ : ابن الخطّاب رضياللهعنه ولى عتبة بن فرقد السّلمي الموصل في سنة عشرين ، فسار
إليها فقاتله أهل نينوى
الصفحه ٢٠ : كثرة العسكر سكنوا ، فلما ولى منصرفا ركبوا ساقته وقامت الصيحة ، فعطف عليهم
والتحم القتال ، ونزل أبو يزيد
الصفحه ٣٤ : طائفة من الرجال مالوا معه ، فانتزع الملك من ولد غيطشة ، وغيطشة آخر
ملوك القوط بالأندلس ولي سنة سبع
الصفحه ٣٨ : بعزمه على ذلك سعت في
قتله فتم لها ذلك ، وولي ابن الشمشكي ودانت له النصرانية ثم ولي بعده باسيلي
المذكور
الصفحه ٤٣ : فيه ، فرغب في اصطناعه وأجرى
عليه الرزق فنعشه (١) به ثم أخرج أمر السلطان بتقديمه للشورى ثم ولي قضا
الصفحه ٥٧ : وقلنسوة الذهب ويظهر لأهل مملكته في أربعة أوقات من
السنة ، وله حاجب ووزراء ودولة عادلة ، وأهل دولته يحبونه
الصفحه ٦٢ : ثم إنه نكث ، فغزاها أبو موسى
الأشعري رضياللهعنه حين ولي البصرة بعد المغيرة وفتح سوق الأهواز عنوة
الصفحه ٩٥ : فضله وتستسقي بقبره من القحوط وتستشفي به من
الأسقام وله صحبة.
وقيل غزا عبد
الرحمن بن ربيعة الذي يقال
الصفحه ١١٤ : ثلاث وتسعين سنة وله اخوان آدم أكبر منه
وعلي أصغر منه وكانا أيضا زاهدين عابدين.
بشنتار(٥) : مدينة