البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٨/٤٦ الصفحه ٣٩٥ : الله بن أبي بكر بن وزير (٥) ، وهو أعلم بالحرب من هؤلاء الرعاع والغوغاء الذين لا
يعقلون ، فصاحوا به أن
الصفحه ٢٤٣ : الذي لا يعدل به طيبا وكثرة وعظما ،
وهم مع ذلك يفضلون النحاس على الذهب ومنه حليهم ، وهذا التبر الموجود
الصفحه ٥٥٠ : ء حتى لا يكون لسواسه إلا الهرب والاحتيال لأنفسهم ،
وتزعم الفرس أن فيلا من فيلة كسرى اغتلم فأقبل نحو
الصفحه ٥٨٣ : النار التي من عادتهم أن
يحرقوا بها الموتى ، موتى ملوكهم ، فيلقونه في النار حتى يحترق.
وأهل الهند لا
الصفحه ١٥ : لهم (بَلْ هُوَ مَا
اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ) (الأحقاف : ٢٤)
وذلك أنّ عادا بغت
الصفحه ٢١٧ : بابك ، فسجد المعتصم عند ذلك ، وأمر به فقطعت
يداه ورجلاه. وفي رواية أنه قال له : نعم أنا عبدك وغلامك
الصفحه ٦٠٦ : عمرو (٧) : وبار بالدهناء ، بلاد بها إبل حوشية ونخل كثير لا أحد
يأبره ولا يجدّه ، وزعم أن رجلا وقع إلى
الصفحه ١١٤ :
الجامع بئر لا تنزف وداخل المدينة جنان يدخل إليها الماء من النهر ، وبها جبل ملح
يقطع منه كالصخر الجليل
الصفحه ١٧٨ : فقال المثنى بن حارثة : انك لم تلق مثل هذا الجمع ولا
مثل هذه العدة ، ولمثل ما أتوك به روعة لا تثبت لها
الصفحه ٣٥ : لي زوج عالم بالحدثان وكان يحدّث عن أمير يدخل
بلدنا هذا ويصفه ضخم الهامة وأنت كذلك ، ومنها أن بكتفه
الصفحه ٥٣٢ : من بناء طهمورث ، والمدينة القديمة من بناء ذي القرنين
، ويقال إنه دعا لها بالبركة وقال : لا يصاب أهلها
الصفحه ٤٣٦ : ، وهي حفرة على قدر الصفحة بمقدار ما يدخل الإنسان فيها يديه ويملؤهما من ماء
هناك فيشرب أو يصنع به ما
الصفحه ٥٣٩ : ثلاث
نواح ، وعليها السور من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية ، ومن هناك يدخل إليها ،
وأسواقها ومسجد
الصفحه ٥٤١ : وفواكه ، وأكثر شجرها الزيتون ، فيها منه ما تستغني به عن غيرها من البلاد
، وتمير بلادا كثيرة ، وبها شجر
الصفحه ٢٨٢ :
وسألت ما للدّهر
فيها أشيبا
فإذا به من هم (١) بأسك شابا
زاقة
(٢) : موضع أو قرية