البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٨/٣١ الصفحه ٤٦ :
أطيب البقاع بقعة
وأكرم الأرضين تربة لا يعدل به مكان غير غوطة دمشق وساحة (١) الفيوم ، ولا يعلم
الصفحه ٢٩١ :
فقال له : قل له
اني سأقرب منك إن شاء الله ، وأمر يوسف بعض قواده أن يمضي بكتيبة رسمها له حتى
يدخل
الصفحه ٢٤ : أمرهم به ، قال : فأمر ألف وزير من
خاصته أن يتهيئوا للنقلة إلى إرم ذات العماد ، وأمر لتلك الأعلام برجال
الصفحه ٣١٩ : (٢) خراب الآن. وأمّا سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر لا
يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته
الصفحه ٤٨٧ : القيروان إلى اليوم. وقد هدم
حسّان ابن النعمان جامع القيروان وبناه حاشا المحراب فإنه تركه ، ويقال إنه هدم
الصفحه ٣٢٢ : الو لاة قبل هذا بسمرقند إلى أن تحولت إلى بخارى ، وأكثر سمرقند اليوم خراب
لعود الرياسة إلى بخارى
الصفحه ٥٥ : للناس ويدخلون فيها ،
فمن ذاكر لله تعالى ومصلّ ومن لاه متفرغ ، فيقيمون إلى نصف النهار ثم ينصرفون ،
ومن
الصفحه ١٠٥ : العرب غير ألوانها وخومة المدائن ودجلة ، فكتب إليه ان العرب لا
يوافقها إلا ما يوافق إبلها من البلاد فابعث
الصفحه ٤٠٨ : تتذاكرون»؟ قلنا : نتذاكر الساعة ، قال صلىاللهعليهوسلم : «انها لا تكون حتى يكون قبلها عشر آيات : الدجّال
الصفحه ٥١٢ : ، وحلت به علته التي
مات منها فاشتغل بنفسه ، وزادت العلة فمات وأدى أهل لشنته الجزية وهم لا يعلمون
بموته
الصفحه ١٦٩ : عليهم ، ويزعمون أن الوضر الذي يعلوها من عرقهم به
تتنعم أجسامهم وتصلح أبدانهم ، وثيابهم أضيق الثياب وهي
الصفحه ١٧٧ : وأسواقه في أسرع مدة ، وصار الموضع موحشا لا أنيس به ولا ساكن فيه
والديار بلاقع كأن لم تعمر ولم تسكن.
وقد
الصفحه ٣٩٩ : ، وجعل يردد هذين البيتين :
إن الطبيب بطبّه
ودوائه
لا يستطيع دفاع
محذور أتى
الصفحه ١١١ : منهما ولا يفتحه إلا جماعة رجال ، يدخله الفارس بالعلم والرمح الطويل من
غير أن يثنيه ولا يميله ، وجعل عرض
الصفحه ٣٩٣ : يسألونه أن يقفل على
الباب فقال : لا أفعل حتى أعلم ما فيه ولا بد لي من فتحه ، فقالوا : أيها الملك
انه لم